سينما إسبانيول في طريقها إلى الإندثار……. و السلطات المعنية مطالبة بالتدخل

wait... مشاهدة
سينما إسبانيول في طريقها إلى الإندثار……. و السلطات المعنية مطالبة بالتدخل
Advert test

هالة أنفو.

تداولت وسائل إعلامية و طنية و مواقع التواصل الإجتماعي إعتزام مالك سينما إسبانيول إغلاقها بشكل نهائي إنطلاقا من شهر مارس المقبل ، و أرجعت المصادر هذا القرار إلى الضائقة المالية التي يعانيها صاحب القاعتين السينمائيتين بمدينة تطوان ، هذا إلى عدم المردودية المالية للسينما المراد إغلاقها  .

و تعتبر سينما إسبانيول إحدى أهم المعالم  تاريخية المتواجد بحي الإينسانتشي و التي يعود تاريخ بنائها  إلى فترة الحماية الإسبانية ، حيث يصنفها البعض ضمن التراث التاريخي و الثقافي بمدينة تطوان ، نظرا إلى قيمتها  التاريخية والفنية وشكلها المعماري الذي يميزها عن باقي المسارح بمغربية ، ولاحتوائها على لوحة فنية تزين سقفها ذات قيمة فنية و أثرية كبيرة ، حيث تحدثت بعض المصادر عن سرقتها و إستبدالها بلوحة أخرى.

و بحسب مصادر مقربة من صاحب الشركة المسيرة للقاعات السينمائية بالمدينة ، فإنه  من المنتظر إغلاق سينما  إسبانيول مباشرة بعد اختتام المهرجان السينمائي لدول البحر الأبيض المتوسط بتطوان ، حيث جرت العادة أن تحتضن هاته المعلمة الثقافية فعاليات المهرجان.

 و إذا ما قدر و أن أغلقت سينما إسبانيول ، فإن هاته الأخيرة ستنضاف إلى قائمة المواقع الثقافية و السينمائية التي إندثرت بمدينة تطوان بدءا   بالمسرح الوطني بالمصلى القديمة، وسينما ” فيكتوريا ” بحي الباريو، وسينما المنصور بباب العقلة ، ومسرح مونومينطال .

و في إتصال بإحدى الفعاليات السينمائية بمدينة تطوان ، أكد هذا الأخير أن مسطرة الإغلاق النهائي جد معقدة تتطلب موافقة ولاية تطوان و المجلس البلدي لمدينة تطوان ، و في الختام موافقة المركز السينمائي المغربي  ، هذا الأخير سبق له أن قدم دعما للشركة المالكة للسينما المذكورة مبلغ 50 مليون سنتيم دعما لهاته المعلمة .

مشددا على أن صاحب المشروع الثقافي السينمائي ، يعد فاعلا ثقافيا داعما للفعل السينمائي بالمدينة ، يواجه في الفترة الحالية أزمة مالية خانقة ، بفعل عدم مردودية القاعتين السينمائيتين ، و خاصة سينما إسبانيول ، مما قد يدفعه إلى التفكير في منحى الإغلاق النهائي للقاعة ، و من تم يضيف مصدرنا على ضرورة تدخل الجهات المعنية خاصة الجماعة الحضرية و مجلس جهة طنجة تطوان و وزارة الثقافة ، من أجل إنقاد هاته المعلمة التاريخية من الإلتحاق بركب المواقع السينمائية التي إندثرت بالمدينة . عبر شرائها من صاحب الشركة ، أو عبر تقديم تسهيلات و تحفيزات لإقامة مشاريع تجارية  بالمسارح و السينمات التي لازلت في ملكية الشركة و سبق و أن قدم طلبات لأجل تحويلها إلى مراكز تجارية و مشاريع عقارية ، و ذلك من أجل دعمه لتجاوز الأزمة ، لكن شريطة إرغامه على الإحتفاظ بالمعلمتين السينمائيتين بمدينة تطوان.

2015-01-18 2015-01-18
zaid mohamed