سلطات إنزكان تهدم أزيد من 300 محل تجاري بالسوق المؤقت الجديد والتجار يرفضون الزيادات الجديدة التي فرضتها المقاولة

wait... مشاهدة
سلطات إنزكان تهدم أزيد من 300 محل تجاري بالسوق المؤقت الجديد والتجار يرفضون الزيادات الجديدة التي فرضتها المقاولة

أقدمت سلطات إنزكان، كنوع من الإنتقام من بيان نقابة التجار، يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2015، على هدم أزيد من 300 محل تجاري بالسوق المؤقت الجديد، بعدما رفض التجار الزيادات التي فرضتها الشركة المكلفة بإنجاز مشروع المركب التجاري “أطلس” كونها زيادات خيالية لم يتضمنها دفتر التحملات و لا الإتفاقية الموقعة بين ستة أطراف من بينها الشركة المكلفة بهذه المشروع.

و حسب الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بإنزكَان، فعوض أن تنصت السلطات لتظلمات التجار و تتفهم وضعية معظمهم بسوق المتلاشيات و الذين يعانون من هشاشة صعبة و فقر مذقع، و عوض أن ترغم الشركة على احترام دفتر التحملات و التقيد ببنود الإتفاقية الموقعة قامت بحشد جرافاتها بدون مبرر قانوني و عملت على هدم المحلات التجارية.

و أكدت النقابة الوطنية للتجار و المهنيين في بيان لها أن عملية الهدم هاته يراد من ورائها انصياع التجار والمستفيدين لأثمنة البيع التي حددتها الشركة لثمن المحل التجاري الواحد حسب المساحة التي تفرضها و ليس تلك المنصوص عليها في الإتفاقية، مما يعني أن السلطات الوصية راضية على الخروقات المرتكبة في هذا المشروع التجاري الذي سيولد بطريقة قيسرية بالرغم من أنف النقابة التي  أصرت منذ البداية على احترام التصاميم و الأثمنة المحددة سلفا.

و لازال الوضع بالسوق المؤقت الجديد مكهربا، بحيث لازالت الجرافات تواصل عمليات الهدم و استئصال المحلات التجارية المبنية بالقصدير، بهدف إرغام أصحابها على الرحيل بعد اقتناء محلات تجارية داخل مشروع المركب التجاري”أطلس”.

لكن المؤسف في كل هذا هو أن تتم هذه العملية بدون إنذار التجار لجمع سلعهم على الأقل حتى لا يتكبدوا على الأقل خسارتين ، خسارة المحلات وخسارة السلع . في الوقت الذي يعاني معظمهم من فقر جعلهم لا يستطيعون أداء الدفوعات المالية للشركة و اقتناء محلات تجارية بثمن فاق الذي حدد في الإتفاقية الموقعة.

 عبداللطيف الكامل

2015-01-19 2015-01-19
zaid mohamed