هكذا أصبحت ميدلت ومدن الأطلس بعد تساقط الثلوج

wait... مشاهدة
هكذا أصبحت ميدلت ومدن الأطلس بعد تساقط الثلوج

هكذا أصبحت مدينة ميدلت بعد انخفاض درجات الحرارة وموجة البرد القارس وتساقط الثلوج والأمطار، حيث بدت ميدلت في حلة بيضاء تغطيها الثلوج من جبالها حتى سفوحها. ويعرف إقليم ميدلت، خاصة المدينة، التي شهدت بعض الخسائر كقطع الممرات الطرقية، بما في ذلك أضرار في الطريق الوطنية المؤدية إلى الرشيدية، التي عرفت أمطارا غزيرة مقارنة مع السنوات الماضية، تسببت في ارتفاع منسوب مياه واد زيرز، وكذا الأودية المجاورة. وهو نفس الوضع الذي تعيشه منطقة ميشلفن حيث سجلت بها 9 درجات تحت الصفر، وهو رقم لم يسبق تسجيله قبل عقود. ومن بين المناطق، التي شهدت نزول الثلوج بكمية وفيرة إقليم إفران، فشدت إليها الأنظار من حيث تدني درجة الحرارة، وانقطاع حركة السير بشكل مؤقت عند الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي إفران وأزرو بعد وضع حاجز منع المرور، ما خلف ارتباكا لدى عموم مستعملي السيارات والشاحنات والحافلات، وجعل مديرية التجهيز تسخر آليات لإزاحة الثلوج عند بعض النقط الاستراتيجية. أما بمنطقة الحاجب الأعلى، خاصة في اتجاه مدينتي أزرو وإفران، فاتخذت الاحتياطات اللازمة، من خلال استدعاء فرق التدخل المتخصصة في إزاحة الثلوج، لتسهيل مرور مستعملي السيارات والشاحنات. وغطت الثلوج جل الأشجار (الأرز والصنوبر)، وكذا المراعي التي يقبل عليها الرعاة والرحل. كما زاد علو الثلوج فوق القمم في اتجاه مدينة إفران، التي صعب على سكانها الخروج من بيوتهم لقضاء مآربهم أو حتى التزود بحطب التدفئة، الذي شهد ثمنه ارتفاعا ملحوظا، شأن ذلك شأن مدينة أزرو المجاورة، التي شهدت، طيلة الأيام القليلة الماضية وضعية استثنائية بسبب الحالة المزرية لبعض الأحياء السكنية، خاصة حي أحداف الآهل بالسكان، بسبب تدفق سيول مياه الأمطار الغزيرة بين الأزقة والمنسابة من المرتفعات المجاورة. وعلمت “هالة انفو ” على أن التساقطات الثلجية والمطرية، التي شهدها إقليم الحوز مؤخرا أسفرت عن محاصرة سكان مجموعة من الدواوير، وعزلهم عن العالم الخارجي. ويتعلق الأمر بسكان دواوير منطقة تسديرت التابعة لجماعة أسني، الواقعة في أقصى قمة توبقال، وسكان دواويرمنطقة تاغزيرت بمشيخة الزات التابعة لدائرة توامة، وأربعة دواويرتوجد بالقرب من واد أوسرتك. وعلمت “هالة انفو” أن كمية الثلوج، التي تساقطت على المرتفعات بإقليم الحوز تراوحت مابين 6 و7 أمتار في السفح، في حين بلغت كمية الثلوج التي تساقطت على المناطق المذكورة حوالي متر واحد. ومن اجل مواجهة كل هذا الوضع عملت اللجنة الإقليمية لليقظة وتدبير الأزمات على تعبئة كافة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية، قصد إنجاح التدخلات في كافة نقاط تراب الإقليم، من خلال تسخير الآليات الضرورية لإزاحة الثلوج من الطرقات والمسالك المؤدية إلى الدواويرالمذكورة، مع تتبع الوضعية الصحية للسكان عبر وضع احتياطي إضافي من الأدوية بالمراكز الصحية التابعة لها. كما علمت “هالة انفو “أن وزارة الصحة جندت طاقما طبيا وتمريضيا بالمناطق المتضررة بإقليم الحوز، في إطار مخططها للتدخل الاستعجالي في حالة الكوارث الطبيعية، حيث رفعت من درجة تأهب مصالح مستعجلات ومصالح الإنعاش بالمستشفى الجامعي ابن طفيل لاستقبال وعلاج المصابين. .

2015-01-22
admin
error: