الصحة النفسية للرياضيين “الجزء الثاني”

wait... مشاهدة
الصحة النفسية للرياضيين “الجزء الثاني”
Advert test

د/ المصطفى بعجي مدير مستشفى الأمراض العقلية الرازي بتطوان

  • السمات الإيجابية:
  • سمة الهادفية: القدرة على تحديد الأهداف، والسعي بجد نحو التحقيق: إذا وضحنا الهدف سهل الوصول إليه.
  • سمة الثقة بالنفس: التأكد من امتلاك المهارة والقدرة على الأداء والإنجاز العالي، ولتنمية هذه السمة يجب الكلام الذاتي مع الرياضي مع التأكيدات الذاتية، إيقاف التفكير السلبي وتحويله إلى تفكير إيجابي.
  • سمة الاستقلالية: عدم التأثر بالآخر. الاتجاه بوضوح دون تأثير خارجي. ولتنمية هذه السمة يجب تكليف اللاعب ببعض المهام أو الواجبات، تحليل نواحي القوة والضعف، الاشتراك في المنافسة دون توجيه خارجي.
  • سمة المثابرة: القدرة على الحفاظ على مستوى عالي يتطلب النشاط والحيوية لمدة طويلة رغم ظهور بعض الصعوبات . ولتنمية هذه السمة يجب اختيار مثل أعلى، التدرج عبر التمرينات، خلق صعوبات واختبار التحلي والمواجهة. ” هذه نقطة مهمة خاصة بعد عودة اللاعب من الإصابة”.
  • سمة ضبط النفس : عدم الخوف أو الارتباك في مواقف محددة “ضربة جزاء” ، عدم الخوف من الفشل “الهزيمة” ، عدم الاكتئاب حين تراجع المستوى أو الإقصاء، ولتنمية هذه السمة يجب أن تتوفر عند المدرب أولا، التعزيز بالمقارنة مع سلوك اللاعبين الإيجابي، المنافسات التجريبية .
  • سمة الخلق والإرادة: تلعب السمات الخلقية والإرادية دورا رئيسيا هاما في تشكيل الشخصية الرياضية وتسهم بدرجة كبيرة في الارتقاء بمستوى قدرات الفرد واستعداداته . فالخلق مركب من مجموعة متكاملة من السمات النفسية ومن بينها اتجاهات الرياضي وسلوكه نحو الاخرين . اتجاهات الرياضي وسلوكه نحو المجتمع الخارجي. اتجاهات الرياضي وسلوكه نحو عمله وما يقوم به من نشاط ” المثابرة، حب العمل، أداء الواجب، الابتكار، المواظبة” .

وتقع مسؤولية التربية الخلقية على عاتق الوسائط التربوية: الأسرة، المدرسة، النادي والمدرب.

ومما سبق يمكن طرح سؤال حول ماهية المهارات النفسية المرتبطة بالرياضة والتي يجب تعلمها وإتقانها؟

يمكن تعلمها، كما يتعلم اللاعب المهارات الحركية “التصويب ، التمرير أو الاستقبال” وهاته المهارات النفسية هي ثلاثة:

  • مهارات الاسترخاء relaxation,
  • مهارات التصور “البرمجة والتوقع”
  • مهارات الانتباه “اتخاذ القرار في أسرع وقت”.

وكلها مهارات يمكن تعلمها وتعليمها للرياضي بطريقة علمية.

  • الإعداد النفسي القصير المدى:

ويقصد به الإعداد النفسي المباشر للعب قبيل اشتراكه الفعلي في المنافسة. ويعد القلق والتوتر والتوقع السلبي  أهم المظاهر التي تنتاب اللاعب الرياضي قبيل المنافسة .

وهذا القلق بنوعيه: قلق بدني ” ارتفاع ضربات القلب … إلخ”، قلق معرفي “anticipation négative “.

ويجب التعبئة النفسية : التنشيط الإيجابي المعرفي والانفعالي والدافعية بصورة تسهم في المساعدة على الأداء الأفضل في المنافسة الرياضية .

كما يجب التعبئة النفسية التي تقع في المجال ما بين التعبئة النفسية المنخفضة والتعبئة النفسية المغالى فيها. “attention  “

خلاصة:

إن الرياضة تؤثر سلبا وإيجابا على الصحة النفسية للاعب، أي أن النجاح يعطي السعادة، والفشل يعطي الاكتئاب. كما أن الصحة النفسية تؤثر على مردودية اللاعب، فالسعادة تعطي النجاح والاكتئاب يعطي الفشل .

واللاعب الناجح: هو المتوازن نفسيا جسديا واجتماعيا .

إن التدريب على المهارات والسمات النفسية بالنسبة للرياضي تبقى هي المركزية في تأسيس رياضة علمية محترفة .

وعصارة هذين الجزأين هو أن الرياضي مخلوق عادي يواجه وضعيات غير عادية ” إصابات، تدهور المردودية أو انخفاضها، المشاكل العلاقاتية…”

ولكي نساعده على هذه المواجهة يجب أن نسلحه.

وهذه الأسلحة : إعطاؤه وتلقينه كل القدرات النفسية والعقلية من أجل نجاحه في مهمته.

انتهي

2015-01-25 2015-01-25
admin