طنجة .. افتتاح ندوة إفريقية من تنظيم (كافراد) لتقييم الديناميات والإجراءات المتخذة من قبل البلدان الإفريقية من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي

wait... مشاهدة
طنجة .. افتتاح ندوة إفريقية من تنظيم (كافراد) لتقييم الديناميات والإجراءات المتخذة من قبل البلدان الإفريقية من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي
Advert test

و.م.ع انطلقت، اليوم الاثنين بطنجة، أشغال ندوة إفريقية في موضوع “تقييم الديناميات والإجراءات المتخذة من قبل البلدان الإفريقية من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي”، بمشاركة وزراء وأطر إدارية ومالية ومسؤولين ساميين مكلفين بالتخطيط والاقتصاد والإصلاح الاقتصادي والإداري بمختف دول القارة. وتهدف هذه الندوة، التي ينظمها، على مدى ثلاثة أيام، المركز الإفريقي للتكوين الإداري من أجل التنمية (كافراد)، إلى تشبيك جهود المسؤولين الأفارقة المؤسساتيين لوضع تصور اقتصادي مشترك، إقليمي أو قاري، يروم دعم التنمية الاقتصادية، وتبادل الخبرات وبسط التجارب الناجحة والاستراتيجيات الرائدة الجارية في عدد من الدول الإفريقية لوضع أسس مشتركة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود على مستوى القارة الإفريقية. وقال المدير العام ل(كافراد) ستيفان مونيي مواندجو، في كلمة الافتتاح، إن هذا اللقاء يندرج في إطار اللقاءات الدورية التي تنظمها (كافراد) منذ سنة 2012، من أجل الوقوف على نقط قوة ونقط ضعف الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية المتبعة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، وكذا على المعيقات التي تحول دون تحقيق هذا الإقلاع، معتبرا أن الأوضاع السياسية والأمنية العامة التي تعرفها العديد من دول القارة السمراء تفرض على هذه الأخيرة الاهتمام أكثر بالجانب الأمني وتحقيق الاستقرار السياسي على حساب جوانب أخرى ذات الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية. وأضاف أن المشاركين في هذا اللقاء، من وزراء وأصحاب القرار وخبراء، سيسعون إلى التفكير بشكل جماعي من أجل بلورة استراتيجيات كفيلة ب”تحقيق التناغم” بين تحديات الاهتمام بالجانب الأمني وتحقيق الاستقرار في كل أبعاده، وفي الوقت ذاته بناء أسس الإقلاع الاقتصادي، التي لا محيد عنها للتجاوب مع تطلعات المجتمعات ورفع التحديات الاجتماعية والاندماج في المحيط الاقتصادي الاقليمي والعالمي. وأبرز، في هذا السياق، أن المغرب، وعلى عكس العديد من دول القارة، “يشكل نموذجا مهما في مجال السياسيات المندمجة المتبعة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي وضمان تطور القطاعات الحيوية وتعزيز البنيات السياسية والمؤسسات الديمقراطية بشكل سلس”، مضيفا أن الجهود التي بذلها المغرب والاستراتيجيات التي تبناها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والتشريعية مكنت من جعله “مثالا للاقتداء به في وضع الاستراتيجيات الناجعة، ومصدر إلهام للعديد من دول القارة في مجال التوجهات التنموية الرائدة، التي تلائم بشكل ناجع بين متطلبات الاستقرار وضمان الأمن والتنمية الشاملة.

2015-01-26 2015-01-26
nabil