أجهزة الأمن الفرنسية تستنطق طفلا عمره 8 سنوات

wait... مشاهدة
أجهزة الأمن الفرنسية تستنطق طفلا عمره 8 سنوات
Advert test

هالة انفو محسن الشركي تناقلت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية والإسبانية خبرا مفاده أن السلطات الأمنية الفرنسية استجوبت طفلا لا يتجاوز عمره 8 سنوات ،لما اعتبرته “نزوعات وميولات إرهابية ” على خلفية تشبهه في فصله الدراسي بالمشتبه بهم في الأحداث الدامية ليوم7 يناير التي خلفت 17 قتيلا بفرنسا. ففي الثامن من يناير،وعلى بعد يوم فقط من وقوع الحادث ،سأل أحد الأساتذة بإحدى مدارس مدينة نيس إن كانوا متفقين مع الشعار التضامني للمسيرة “أنا تشارلي” التي دعا إليها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند . وحسب ما أفادته جريدة ليبراسيون ، فإن طفلا من أصول مسلمة رد أنه يتفق مع المشتبه بهم “لأن الجريدة أساءت برسومها الكاريكاتورية إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”. واستنادا إلى ذلك التصريح الطفولي، أخبر الأستاذ إدارة المؤسسة التي استدعت بدورها أسرة الطفل يوم 21 يناير طبقا لإفادة محامي العائلة “صفين غيز” ، بل ورفعت دعوى قضائية ضد أب الطفل تحت ذريعة “نزوعات ابنه الإرهابية”. ومن جهته صرح محامي الأسرة لوسائل الإعلام ” أن استنطاق طفل لا يتجاوز عمره 8 سنوات يترجم حالة هستيريا جماعية باتت تعيش على إيقاعها فرنسا ضد المعتقدات الإرهابية. في حين أنه إزاء هذا النوع من الحالات ينبغي اللجوء بشكل حتمي إلى البيداغوجية، وعليه فإن موقف مدير المدرسة غير مقبول بالمرة” . وفي ذات السياق أضاف دفاع الطفل في تصريح آخر دونه على صفحته بالموقع الاجتماعي تويتر “أن الشرطة الفرنسية لما توجهت إلى الطفل بسؤال حول ما تعنيه كلمة “إرهاب”، لم يدر مايجيب . واعتبر “صفين غيز” تعامل السلطات التربوية والأمنية مع كلمات طفل لا يفقه ما يقول بهذا الشكل الغامض مسألة غير منطقية بالمرة . وتفاعلا مع وقائع هذه النازلة أصدرت الحركة الفرنسية ضد الإسلاموفوبيا بلاغا إلى الرأي العام تدين فيه استنطاق الطفل وأبيه لمدة تفوق الساعتين من قبل أجهزة الأمن ، مؤكدة أن فرنسا تعيش حالة هيستريا جماعية غير مفهومة منذ مطلع السنة الحالية .

2015-01-29 2015-01-29
nabil