المغرب التطواني يواصل ممارسة الضغط على صدارة البطولة

wait... مشاهدة
المغرب التطواني يواصل ممارسة الضغط على صدارة البطولة
Advert test

هالة انفو بقلم محسن الشركي حسم فريق المغرب التطواني لصالحه اليوم بملعب سانية الرمل مقابلة تكتيكية صعبة أمام فريق الجيش الملكي .ويبقى الأهم في هذه المقابلة هو الفوز بثلاثة نقط تخول لفريق المغرب التطواني الاستمرار في ممارسة الضغط على فريقي المقدمة الوداد البيضاوي والكوكب المراكشي ، ومراقبة هذا السباق من الخلف وعلى مسافة قريبة في انتظار نتائج ما ستسفره عنه الدورات القادمة ، وفي انتظار المواجهات الثنائية المباشرة مع المتصدرين للبطولة الاحترافية. توقعنا لصعوبة اللعب في الميدان نسبيا كان في محله ، حيث التنشيط الهجومي وخلق فرص كثيرة للتسجيل ، وتنويع ميكانيزمات وأطوماتيزمات اللعب ، ومحاصرة الخصم في مناطق دفاعه ، وفرض طريقة واضحة للعب كلها أمور تحتاج إلى مزيد من الوقت والاشتغال. خاصة وأن خصم اليوم فريق منضبط نهج في المراحل الأولى للقاء أسلوب الضغط العالي ، وملء وسط الميدان حيث لعب بخطة 4-1-4- 1- لتضييق المساحات . وقد توفق في ذلك حيث اقترب أربع مرات في الشوط الأول من مرمى الحارس اليوسفي ، بل كاد أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة 46 من ضربة زاوية لولا تدخل الحارس اليوسفي ومرتضى فال. وتتجلى صعوبة تجاوز التنظيم الذي فرضه الجيش الملكي في ندرة فرص التسجيل حيث لم يصل المغرب التطواني إلى مرمى الحارس “الكروني” إلا مرة واحدة عبر تنفيذ ضربة خطأ من قبل رفيق عبد الصمد.ومن جهة أخرى انعدمت ضربات الزاوية لفائدة المغرب التطواني والهجمات الموجهة والمباغتة ، الأمر الذي يفسر أن كل الثنائيات ظلت حبيسة وسط الميدان في التمريرات كانت عرضية إزاء صعوبة التمرير في العمق وفي ظهر دفاعات الخصم . وحتى بعد تسجيل اللاعب ياجور لطلقته القاتلة على الطريقة التي اعتادها ومن ذات المكان الذي يفضله اللاعب ، حيث تكرر هذا المشهد في عدة مباريات جعلت من ياجور مطلقا “لرصاصة الرحمة” في المواعيد الحاسمة.فإن المقابلة استمرت على نفس المنوال والإيقاع ، وهي سمة غالبا ما تطبع المقابلات المصيرية والمعقدة ، وترتبط بمباريات الكؤوس أكثر من البطولات التي تعتمد على تراكم تحصيل النقط وقد يتفق الكل أن الحوار كان تكتيكيا صرفا بين الفريقين خاصة بين المدربين “سرخيو لوبيرا” و”بودراع” اللذين يوجدان على نفس الدرجة من الحافزية من أجل إثبات الذات والأهلية في الإشراف على فريقين كبيرين من طراز المغرب التطواني والجيش الملكي.وهو ما جعل الجماهير تفتقد إلى الفرجة والمتعة وكثرة الفرص والأهداف . ولكن يبقى الأهم أن المغرب التطواني فاز بالنقط الثلاث ، وتجاوز أصعب مباراتين في بداية مرحلة الإياب ، كسب لاعبوه الثقة ومدربه الطمأنينة والأهم من ذلك أنه سيرمي بكل الضغط على كل من الكوكب والوداد .

2015-01-31
nabil