الطفل يحيى يجري يومه الثلاثاء عملية تجميلية بمدينة ميلبورن الأسترالية

wait... مشاهدة
الطفل يحيى يجري يومه الثلاثاء عملية تجميلية بمدينة ميلبورن الأسترالية
Advert test

هالة أنفو.

من المتوقع أن يجري يومه الثلاثاء 24 فبراير الجاري بمدينة ميلبورن الأسترالية الطفل يحيى جابالي العملية التجميلية و التكميلية التي  إنتظرتها أسرته منذ أكثر من سنتين .

و بحسب مصادر إعلامية أسترالية التي تفاعلت بشكل إيجابي مع حالة الطفل يحيى إبن جماعة سوق السبت القديم التابعة لولاية تطوان ، فإن يحيى دخل مرحلة العد العكسي لأجل محاولة إصلاح و ترميم التشوهات الخلقية التي ولد بها ، على يد الجراح الاسترالي الشهير طوني هولمز الذي تعرف على حالته عن طريق السيدة فاطمة بركة الاسترالية ذات الجذور المغربية، التي إطلعت على حالة  يحيى صدفة من خلال الإبحار اليومي في مواقع التواصل الاجتماعي ، لتقرر بعد ذلك تبني هاته الحالة الإنسانية  و تنطلق في عملية البحث الإلكتروني عن طبيب جراح متخصص في مثل هاته الحالات ، لتتعرف على طوني هولمز الطبيب الجراح  الذي نجح في إجراء عدة عمليات معقدة أشهرها حالة فصل توأم سيامي من البنغلاديش.

و ينتظر الرأي العام التطواني بلهفة نتائج العملية الجراحية التي سيجريها يحيى الذي ينتظر أن يطفئ شمعته الخامسة يوم 5 مارس المقبلة ، سيما و أنه يوجد بميلبورن منذ أكثر من سنة رفقة والديه ، خضع خلال هاته المدة لعدة فحوصات طبية ، تبين أنه يعاني من تشوهات خلقية على مستوى الوجه حيث أن عملية تكوُن عظام وجهه لم تكتمل وهو جنين فوُلد بلا عينين ولا أنف ولا فك سفلي، الأمر الذي جعله يعيش السنوات الثلاث الأولى من حياته منعزلا وبعيدا عن باقي الأطفال ، و حتم على والديه الفقيرين السفر إلى عدة مستشفيات بالمملكة ، لكن دون جدوى.

و يبقى الفضل بعد الباري عز وجل ، هو الإهتمام الإعلامي بقصة يحيى ، حيث كان الزميل مصطفى العباسي مدير مكتب الأحداث المغربية بتطوان سباقا إلى إثارة هاته القصة المؤثرة و الحالة الإنسانية التي أبكت الجميع ، و وصل صداها إلى مشارق الأرض و مغاربها بفعل تفاعل مواقع التواصل الإجتماعي مع حالته الإنسانية ، مما يعكس دور الإعلام المحلي و إعلام القرب في عكس الواقع و إثارة قضايا إنسانية قد تجد لها حلولا إذا ما تكاثفت النوايا.

 

 

2015-02-24
zaid mohamed