المغرب التطواني يفتتح مخاض أسبوع عسير بالهزيمة

wait... مشاهدة
المغرب التطواني يفتتح مخاض أسبوع عسير بالهزيمة
Advert test

هالة أنفو : محسن الشركي

أكد المغرب التطواني في المقابلة التي خسرها اليوم في عقر ميدانه أمام أولمبيك أسفي بإصابة لصفر، أنه تحول إلى مجرد فريق لايتقن سوى اللعب خارج الميدان ،وأنه الفريق الضليع في إتقان خطة لوبيرا الدفاعية ، حيث يراهن المدرب الجديد على انتظار الخصم في نصف ميدانه ،وعلى عامل الحظ المتكرر ليغدر خصمه بحملة مضادة تنتهي بهدف يدافع عنه حتى نهاية المباراة . فيما أضاع الفريق التطواني الذي أمطر شباك الخصوم في المواسم الفارطة بحصص ثقيلة ، كل مقومات واستراتيجيات وميكانيزمات اللعب الهجومي الموجه والمنظم ، ولم يعد بإمكانه تقديم المتعة للجماهير ، ولا بناء اللعب ، وخلق العديد من فرص التسجيل كالمعتاد. وقد بدا فريق الماط الذي كان يمثل بالأمس أحلام الكرة المغربية أمام أسفي بدون ملامح اليوم. وكانت كل خطوطه بدون استثناء متنافرة ،مرتبكة ، لاتمتلك الحلول للانتقال والتقدم في رقعة الميدان ، وعاجزة بلغة كرة القدم عن ” الانكماش” و”الانتشار” و” الانتقال ” السريع في اللحظات المناسبة. وقد اتسمت أطوار المقابلة كلها بكثرة الأخطاء في التمرير وعدم قدرة لاعبي الفريق على التحكم في الكرة ، والاحتفاظ بها ، أو حتى تمريرها فيما بينهم أكثر من ثلاث تمريرات على الأقل . للحقيقة ضاعت اللمسة الواحدة وأصبح المغرب التطواني بفعل النهج الصريح للمدرب الجديدة يعتمد على أسلوب لعب الكرات الطويلة والعالية من الدفاع مباشرة إلى الهجوم حيث يتواجد لاعبوه تائهون بين دفاعات الخصم المتراصة وحيث الامتياز والغلبة في هذه الحالات تكون للمدافعين . ومن جهة أخرى عرفت المباراة أخطاء بالجملة أثناء محاولة لاعبي الماط اليائسة استرداد الكرة وافتكاكها من الخصم ، وأكدوا على عدم جاهزيتهم البدنية والذهنية في ربح النزالات الثنائية الهوائية والأرضية على حد سواء. وفي ذات المتابعة، أبان دفاع المغرب التطواني عن ضعف غير مطمئن، وتموضع بشكل خاطئ في العديد من الوضعيات . وكشف نهج المدرب أمراللاعب مرتضى فال في عدم توفقه أثناء اللعب بقدميه حين يكون بعيدا عن المنطقة الدفاعية بالضبط في محورها، حيث يسيطر دون منازع على كل ” الكرات الطائرة” برأسه . وفي ذات السياق، كادت الحصة أن تكون ثقيلة لولا رصانة محمد أبرهون في لحظة حاسمة من المباراة ، حين أخرج كرة من قلب المرمى التي يدافع عنها حارستعوزه بصراحة المقومات التي تجعله يحرس عرين فريق بطل. وفي نفس الإطار طالب الفريق المسفيوي الحكم في مناسبتين بضربتي جزاء. وإزاء الإحساس بتفوق الفريق الخصم ، وضغط المباراة والوقت ،وأمام انسداد أفق تغيير نتيجة المباراة بفعل انعدام الحلول ومحدودية النهج التكتيكي للمدرب ، اختار الماط أن يلعب ” الكرة الطائرة” حيث تقدم سيد الهواء مرتضى فال نحو دفاع الخصم ليناقش الكرات الهوائية المشتركة . وخلاصة القول ، إن الماط أحرق أولى الأوراق التي يلعبها خلال أسبوع ساخن ليحافظ على مكانه ضمن صدارة الترتيب، إذ تواضع في أول خطوة أمام أولمبيك أسفي ، في انتظار الواقعة الإفريقية أمام أولمبيك أخر قادم من باماكو، ليسدل ستار مخاض أسبوع عسير في المباراة التي ستجمعه بأولمبيك خريبكة القابع في الوصافة ب 34 نقطة على مسافة نقطتين من وداد المدرب الويلزي

2015-02-25 2015-02-25
admin