عيون الجماهير التطوانية تتطلع إلى خطة المدرب الإسباني وملامح الفريق

wait... مشاهدة
عيون الجماهير التطوانية تتطلع إلى خطة المدرب الإسباني وملامح الفريق

هالة أنفو : محسن الشركي

يخوض فريق المغرب التطواني غدا السبت على الساعة 6 مساء مباراة الإياب من الدور التمهيدي الأول لبطولة إفريقيا للأندية ضد ممثل الكرة المالية أولمبيك سيركل باماكو. وتراهن جماهير الفريق على إمكانية عودة الفريق التطواني في النتيجة، والتأهل لأول مرة في تاريخه إلى الدور التمهيدي الثاني في مسابقة قارية، وهو الأمر الذي سيعتبر رقما قياسيا جديدا في سجل النادي . هذا الإنجاز ليس مستحيلا ،خاصة وأن الماط أسعفته خطة مدربه التي تعتمد على سلاح -الحملات المضادة والمباغتة لاغير- في الوصول أكثر من مرة إلى مرمى الخصم في باماكو . ولولا غياب الفعالية الهجومية لدى “ياجور” وآخرين لكان المغرب التطواني قد حسم اللقاء لصالحه في الشوط الأول من المباراة قبل أن إحساسه بثقلها في الشوط الثاني. مواجهة الغد، ستنتفي فيها كل المبررات والمسوغات الواهية التي تستعمل عادة بعد انهزام الفرق المغربية أمام نظيرتها الإفريقية، من قبيل عامل الأرض الأدغال ،والجمهور والطقس ومتاعب السفر والتحكيم المتحيزإلخ.. وستصبح الرهانات الحقيقية في هذه المواجهة ترتبط بالمظهر الذي سيظهر بطل المغرب غدا، حيث أنظار المتتبعين والجماهير على حد سواء ستركز على مدى جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية، وعلى ثقتهم في مؤهلاتهم التقنية ، وعلى الاختبار من جديد لقدرات المدرب الإسباني- في سياق فرصة جديدة تمنح له – على إعداد فريقه نفسيا للمواجهة، واختياره التكتيك المناسب من خلال قراءته المفترضة لنقط ضعف الخصم لاستغلالها ، ونقط القوة للحد من نجاعتها. خاصة وأن الألتراس التطوانية مستعدة كالمعتاد ،لتشكل العلامة الفارقة في الدفع باللاعبين معنويا لتجاوز هذا الاختبار العسير. بصراحة واستنادا على الملامح التي يظهر بها الفريق، فإن العودة في النتيجة رهينة أكثر بالأسلوب الذي سينتهجه المدرب، حيث عليه أن يقود فريقه إلى خلق العديد من فرص التسجيل ، وترجمة اثنين منها على الأقل في شباك الخصم لمعادلة النتيجة. وهو الأمر الذي يتطلب من لوبيرا تغيير خطة لعبه، وتطبيق أخرى تضمن بفعل التحدي حالات التفوق العددي في الهجوم ، حيث يتطلب ذلك اللعب بأكثر من مهاجمين ومساهمة الأظهرة ووسط الميدان في التنشيط الهجومي مع التزام الحذر من تلقي “رصاصة الرحمة” التي قد تقتل المباراة وتنهي مشوار بطل المغرب في المنافسة. ومن جهة أخرى، لايحق لأي تحليل مغرض قبل المباراة، أو أي تبرير واه بعدها مهما كانت النتيجة ،أن يطعن في خبرة اللاعبين أو تجربتهم في المنافسات الإفريقية ، فيكفي أن نذكر أن كل من اليوسفي ، وأبرهون وجحوح وياجور ورفيق عبد الصمد لاعبون دوليون على مستوى المنتخبات الأولى خاضوا عبرها أو عبر أنديتهم العديد من المباريات الدولية ضد المنتخبات والأندية الإفريقية . نفس التجارب والخبرات راكمها كل من أنس المرابط وبلال زريوح وغيرهم في منتخبات الشبان والأمل . فيما الآخرون تواجدوا في الاختبار الإفريقي للسنة الماضية ضد كازا سبور السنغالي على الأقل.ويبقى الوحيد الذي لايمتلك تجربة هذه اللقاءات هو المدرب الإسباني “سيرخيو لوبيرا ” الذي نتمنى له غدا أن يكون قائد أحلام الجماهير وتطلعات الفريق ويحقق للفريق رقما قياسيا آخر بالتأهل إلى الدور الموالي.

2015-02-27 2015-02-27
admin
error: