إيقاف الفاعلة الرئيسية في جريمة القتل الذي راح ضحيتها معلم بحي خندق الزربوح

wait... مشاهدة
إيقاف الفاعلة الرئيسية في جريمة القتل الذي راح ضحيتها معلم بحي خندق الزربوح
Advert test

هالة أنفو.

تمكنت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية تطوان من فك لغز المعلم الشاب الذي وجد مقتولا في شقة صديقه مساء أول أمس الأربعاء بحي خندق الزربوح بتطوان.

و بحسب مصدر أمني مسؤول، فإن المصالح الأمنية بتطوان تمكنت في ظرف قياسي – لم يتعد 24 ساعة –  من تحديد هوية القاتل ، و ذلك من خلال المعاينة التقنية لمسرح الجريمة ، و بالإعتماد على التقنيات الحديثة لتحديد هوية الفاعل في هاته الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي.

و أضاف المصدر ، أن القتيل وجد مدرجا بالدماء وسط شقة صديقة ” المخازني ” و بالقرب منه كأسي عصير            ” الأفوكا ” ، إذ بعد رفع البصمات على  أحدهما توصل المحققون إلى تحديد هوية القاتل ، الذي لم يكن سوى فتاة كانت تربطها علاقة غرامية بالضحية ، كما تمكنت عناصر الشرطة العلمية من العثور على شعيرات كانت ملتصقة بين أصابع الهالك ، كانت هي الخيط الناظم في فك طلاسيم الجريمة ، و توجيه المحققين نحو فرضية إرتكاب الجريمة من طرف إمرأة بدافع الإنتقام ، و أنها إلتصقت بين أصابعه نظير المقاومة التي أبداها الضحية لحظة وقوع الجريمة ، حيث قامت المصالح الأمنية بإرسال تلك الشعيرات إلى المختبر الوطني  للشرطة العلمية بالرباط ، قصد تحديد الحمض النووي ، من أجل مطابقته مع الحمض النووي للمتهمة ، و جعله قرينة إثبات الجريمة في مواجهة المتهمة  ، و ذلك بهدف تدعيم ملف الشرطة القضائية .

و أضاف المصدر أن المصالح الأمنية بولاية تطوان و بعد تحديد هوية القاتلة ربطت الإتصال بنظيرتها بولاية أمن فاس ، هاته الأخيرة قامت بإعتقالها بمنزل والديها ،  و وضعتها تحت الحراسة النظرية ، إلى حين ترحيلها إلى ولاية أمن تطوان ، حيث يرتقب وصولها يومه الجمعة إلى مدينة تطوان ، بعدما أوفدت مصالح الشرطة القضائية إلى مدينة فاس فرقة خاصة لأجل ترحيلها و إستكمال البحث القضائي معها ، حيث من شأن التحقيق معها الكشف عن أسباب و دوافع الجريمة ، في أفق عرضها على النيابة العامة .

و كان حي خندق الزربوح بمدينة تطوان، قد إهتز مساء أول أمس الأربعاء 11 مارس الجاري ، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب يتابع دراسته بسلك الماستر بكلية العلوم بتطوان ” محمد ، ش من مواليد 1983 ” و يشغل منصب أستاذ التعليم الإبتدائي  بنيابة شفشاون ،  كما أنه من الأساتذة الذين نجحوا في مباراة تدريس أبناء الجالية ببلجيكا  و كان ينتظر فقط التأشيرة لمغادرة أرض الوطن.

2015-03-13 2015-03-13
zaid mohamed