امحند العنصر ، تعزيز الدور التنموي للوكالات الحضرية ضرورة ذات أولوية لإرساء دعائم الجهوية المتقدمة

wait... مشاهدة
امحند العنصر ، تعزيز الدور التنموي للوكالات الحضرية ضرورة ذات أولوية لإرساء دعائم الجهوية المتقدمة
Advert test
هالة أنفو . (ومع)
أكد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني السيد امحند العنصر ،اليوم الاثنين بتطوان ،أن تعزيز الدور التنموي للوكالات الحضرية أضحى ضرورة ذات أولوية لإرساء دعائم الجهوية المتقدمة وكسب رهان التنمية المتوازنة والمستدامة.
  واضاف السيد العنصر ،في كلمة توجيهية خلال ترؤسه اشغال الدورة ال13 للمجلس الاداري للوكالة الحضرية لتطوان ،ان الوزارة منكبة على اعداد الاطار القانوني للوكالة الحضرية من خلال مشروع قانون يهدف الى تعزيز الدور التنموي لهذه المؤسسات لمواكبة الدينامية المجالية والتحولات السوسية اقتصادية المتسارعة والعميقة بمختلف مناطق المملكة وخاصة بجهة طنجة تطوان ،وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية وضمان التكامل والتوازن بين الجهات وفق رؤية استشرافية .
 واوضح بالمناسبة ،التي حضرها والي جهة طنجة تطوان وعاملا اقليم شفشاون وعمالة المضيق الفنيدق واعضاء المجلس الاداري للوكالة ومنتخبون ،ان الدينامية المجالية والتحولات السوسيواقتصادية السريعة التي تصاحب المشاريع المهيكلة والبرامج التنموية خاصة بجهة طنجة تطوان تضع الوكالة الحضرية امام تحديات ورهانات يجب التعامل معها ببعد نظر وواقعية .
    وابرز في هذا السياق ان الوكالة مطالبة ،بتنسيق مع كافة الفرقاء، تسريع وتيرة العمل سواء فيما يتعلق بعملية رصد وتتبع الظواهر والمتغيرات المجالية او ببلورة تعمير ملائم يمتاز ببعديه الاستراتيجي والمرن ،معتبرا ان التعمير يشكل ارضية مناسبة لالتقاء وانسجام السياسات العمومية القطاعية ،وكذا خارطة طريق تعين على توجيه الاستثمارات ومواكبتها وتشجيعها .
   كما ابرز السيد العنصر ان التعمير بالمغرب عامة وبجهة طنجة تطوان بشكل خاص  مقبل على مرحلة حاسمة اضحى خلالها مفهوم المجالات الترابية يفرض نفسه بقوة ،الشيئ الذي يستدعي البحث عن طرق جديدة تكفل تحقيق الاهداف الكبرى للاستراتيجية الحكومية في مجال التعمير وتأهيل المجال الحضري ،مع الاخذ يعين الاعتبار الخصصويات الجهوية والمحلية ومتطلبات التنمية والتقدم في كل ابعاده الاقتصادية والاجتماعية .
 وخلص السيد العنصر الى ان الرهانات المطروحة على مجال التعمير في بعده التنموي تقتضي التفكير ايضا في جيل جديد من وثائق التعمير يستجيب لانتظارات المرحلة الراهنة ،أي وثائق عملياتية قابلة للتنفيذ في اطارتعاقدي مع مختلف الشركاء الجهويين والمحليين ،مشددا على ان هذا التحول يستلزم مساهمة كل المتدخلين في المجال للانتقال بمستوى التعمير من “تعمير تنظيمي الى تعمير تشاوري وتخطيط استراتيجي يهدف الى الرفع من تنافسية المجالات الترابية وتكاملها” .
2015-03-30 2015-03-30
zaid mohamed