ازيد من 250 مهندسا يطلعون بجهة طنجة تطوان على ورش الخط السككي فائق السرعة وورش التاهيل الهيدروفلاحي لمنطقة دار لخروفة

wait... مشاهدة
ازيد من 250 مهندسا يطلعون بجهة طنجة تطوان على ورش الخط السككي فائق السرعة وورش التاهيل الهيدروفلاحي لمنطقة دار لخروفة
Advert test

هالة أنفو. و م ع

اطلع ازيد من 250 مهندسا من مختلف مناطق المغرب ،نهاية الاسبوع المنصرم بجهة طنجة تطوان ، على ورش الخط السككي فائق السرعة وورش التهيئة الهيدرو فلاحية وسد دار الخروفة .

  وتندرج هذه الزيارة ،المنظمة من طرف المديرية الجهوية للفلاحة في موضوع “جهة طنجة تطوان  في زمن الخط السككي فائق السرعة والاوراش التنموية الكبرى  ” ،في اطار الأنشطة التقنية لجمعية المهندسين الزراعيين بالمغرب ،لتمكين الاطر المعنية من الاطلاع على الاوراش المهيكلة التي اعطيت اننطلاقتها بجهة طنجةتطوان والتعرف على التقنيات المبتكرة المستخدمة في تنفيذ هذه المشاريع.

  وابرز رئيس لجمعية المهندسين الزراعيين بالمغرب المهدي العريفي ،في تصريح صحافي بالمناسبة ، ان هذه الزيارة تهدف الى منح الفرصة لأكثر من 250 مهندسا يشتغلون في المؤسسات العمومية والخاصة ومكاتب الدراسات والاطلاع على مستوى تقدم المشروع الهيكلي الكبير الخاص بالخطط السككي فائق السرعة بما في ذلك ورشة صيانة القطارات فائقة السرعة بمنطقة طنجة امغوغة . واضاف ان هذه الزيارة تعد أيضا فرصة لاكتشاف الخصوصيات التقنية لهذا النوع من المشاريع، التي أطلقت لأول مرة في المغرب والتحديات المطروحة لتصميم وانجاز مثلهذه المشاريع .

   ويدخل مشروع انشاء الخطط السككي فائق السرعة ،الذي خصص له غلاف مالييقدر بنحو20 مليار درهم ،في اطار تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية ، في اطار الاهمية التي توليها المملكة لهذه الوسيلة في النقل باعتبارها الأكثر فعالية خاصة على مستوى المسافات المتوسطة والطويلة ودعم القطب الاقتصادي الجديد لمنطقة طنجة، وتعزيز الخبرات الوطنية وتطوير التكنولوجيات الجديدة وتسهيل تدفق حركة النقل والشحن عبر السكك الحديدية بين قطبي طنجة والدار البيضاء. ومن المتوقع بعد الانتهاء من انجاز المشروع السككي الوطني الخاص بالقطار فائق السرعة في افق 2035، سيرتفع عدد الركاب إلى 133 مليون راكب مقابل 52 مليون في القطارات العادية.

 كما اطلع المهندسون المعنيون باقليم العرائش للاطلاع على مشروع التهيئة الهيدرو فلاحية وسد دار الخروفة الذي يهدف انجازه الى تطوير المجال الزراعي بالمنطقة وتثمين  المنتوجات الفلاحية في حوض الالوكوس وتنويع النشاط الاقتصادي بالمنطقة ، من خلال تعبئة الموارد المائية السطحية بشكل امثل وتشجيع الفلاحين للتعاطي للزراعة المسقية والحديثة ذات المردودية العالية ووفقا لمخطط المغرب الاخضر.

  ورأى مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس محمد العلمي ودان ان هذه الزيارة تشكل فرصة للمهندسين الزراعيين للتعرف على المعطيات التقنية واهداف  المشاريع الكبرى التي تطلقبجهة طنجة تطوان بما في ذلك الخاصة بالبنيات التحتية بمحيط سد دار الخروفة ، الذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 21 الف هكتار ويتضمن 12 قطاعا سقويا ، وتبلغ كلفة المشروع ازيد من 82 ر2 مليار درهم ممولة من طرف الصندوق السعودي للتنمية بنحو 15ر1 مليار درهم أي ما يعادل  41 بالمائة من حجم الاستثمار الاجمالي.

ويندرج تشييد سد دار الخروفة والتهيئة الهيدروفلاحية بسافلته،الذي ستستفيد منه  تسع جماعات قروية تابعة لإقليم العرائش (بوجديان وسوق الطلبة والريصانة الشمالية واسواكن  وبني جرفط والريصانة الجنوبية وزعرورة وعياشة وخميس احل ) وجماعة تابعة لإقليم طنجة (اثنين سيدي اليمني ) ،في إطار الجهود الرامية الى تثمين الموارد المائية المعبأة من طرف سد دار الخروفة والموجهة للسقي وتوسيع مساحة الري ب 21 الف هكتار واقتصاد الماء والطاقة بفضل اعتماد تصميم مناسب للتهيئة وتكثيف وتثمين الإنتاج الفلاحي في إطار تطوير قطاعات الإنتاج.

ويشمل برنامج التهيئة برسم العام الجاري بالخصوص استكمال الأشغال المتعلقة بالقناة الشمالية والجنوبية والمنشأة الرئيسية والخط الواصل وكذا استكمال التجهيز الخارجي لقطاع “ريسانا الغربية” (1340 هكتار) وبدء التجهيز الخارجي لقطاعات “هضبة المخازن” و”كدية عبو” و”بني كميه” (1550 هكتار).

2015-06-01 2015-06-01
zaid mohamed