بلدية وادي لاو تستعد للموسم الصيفي ، و عينها الحفاظ على اللواء الأزرق

wait... مشاهدة
بلدية وادي لاو تستعد للموسم الصيفي ، و عينها الحفاظ على اللواء الأزرق
Advert test

هالة أنفو.

سعيا منها في الحفاظ على شرف حمل الشارة الدولية للواء الأزرق ،  التي أصبحت مدينة وادي لاو الممثل الوحيدة لولاية تطوان في هذه المسابقة الدولية الرمزية ، التي تعكس جودة الخدمات بشواطيء المملكة ، و ذلك بعدما  أصبح اللواء الأزرق مرجعا عالميا في مجالات السياحة والبيئة والتنمية المستدامة. في إطار استعدادها لإستقبال للموسم الصيفي، قرر المجلس البلدي لمدينة وادي لاو تنظيم الباعة الجائلين بتراب الجماعة ، و ذلك بدءا بمنعهم من عرض منتجاتهم على قارعة الطريق و في الساحات العمومية، و ثانيا بتنظيمهم في سوق نموذجي داخل المخيم البلدي القديم.

كما قرر المجلس البلدي للمدينة منع استغلال الشاطئ من طرف الخواص ، خاصة فيما يتعلق بكراء المظلات الشمسية ، التي أصبحت ظاهرة مقلقة في جميع شواطيء الولاية ، و التي أضحى معها المواطن تحت رحمة و جشع  أصحاب المظلات كلما قصد البحر من أجل الإستجمام ، حيث يجدها محتلة من طرف هؤلاء ، مما يفرض عليه الخضوع لشروطهم .حيث ارتأى المجلس جعل الشاطئ وادي لاو متاحا للجميع و بالمجان بعيدا عن استفزازات ومضايقات اصحاب المظلات الشمسية ، هذا إلى منعه  منع إستعمال الدراجات المائية في الشاطئ.

 و بحسب مصادر من داخل الجماعة فإن القرارت التي إتخدها المجلس جاءت أولا لتحسين جودة الخدمات داخل المدينة ، و كذا من أجل جعل شاطيء وادي لاو نقطة جدب للسياحة الوطنية و الدولية ، و ثانيا من أجل تفادي الأخطاء التي سقطت فيها بعض الجماعات المجاورة ، و التي أفقدتها شرف رفرفة علم اللواء الأزرق فوق شواطئها .

و يذكر أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، والمؤسسة الدولية للتربية البيئية، كانت قد منحت العلامة الدولية «اللواء الأزرق» لـ23 شاطئا من ضمن 80 شاطئا منخرطا في البرنامج الوطني ” شواطئ نظيفة ” ، حيث أنه من ضمن الشواطئ التي حازت هذا الشرف شاطئ وادي لاو ، الذي أصبح الممثل الوحيد لشواطئ ولاية تطوان في هذا الحدث البيئي الوطني و الدولي ، بعدما ضيعت كل من بلدية المضيق و الفنيدق هاته العلامة الدولية. وتعتبر علامة اللواء الأزرق تتويجا سنويا للجماعات والموانئ الترفيهية التي تتبنى بشكل دائم سياسة التنمية السياحية المستدامة.

و بحسب مصادر من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، فإنه زيادة على المعايير البيئية الواجب توفرها في الشواطئ المتبارية في هاته المسابقة الدولية ، فإن المؤسسة حريصة على ضمان خدمات مجانية داخل الشواطئ المتبارية ، سيما و أن مؤسسات وطنية و دولية مساهمة في هاته المسابقة ، و أن الشواطئ الحاملة لهذا اللواء تستفيد من دعم في هذا المجال ، من أجل تقديم خدمات صحية و ترفيهية مجانية ، و بالتالي – يضيف المصدر – لا يعقل أن يتم إستغلال هاته الشواطئ من طرف الخواص لأجل فرض إتاوات على مستعملي هاته الشواطئ.

2015-06-06 2015-06-06
zaid mohamed