انتحاري يفجر نفسه خلال صلاة الجمعة بمسجد في الكويت ويوقع عشرات القتلى و الجرحى

wait... مشاهدة
انتحاري يفجر نفسه خلال صلاة الجمعة بمسجد  في  الكويت ويوقع عشرات القتلى و الجرحى
Advert test

قالت وكالة رويترز اليوم الجمعة 26 يونيو 2015 إن تفجيرًا انتحارياً أستهدف مسجد شيعي في الكويت أثناء صلاة الجمعة وأسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل. وقال مراسل “سكاي نيوز عربية” إن قتلى وجرحى سقطوا جراء انفجار استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر وسط مدينة الكويت. وفي بيان للدولة الإسلامية، أعلن التنظيم مسؤوليته عن العملية الانتحارية التي استهدفت المسجد في الكويت. قال شاهد إن 13 من المصلين سقطوا قتلى على الأقل، وعشرات الجرحى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة كان مكتظا بنحو ألفي مصل أثناء صلاة الجمعة بمدينة الكويت. وقال خليل الصالح عضو مجلس الأمة الكويتي إن المصلين كانوا راكعين في الصلاة عندما وقع انفجار مدو حطم الجدران والسقف. وأضاف أن انتحاريا بدا أن عمره أقل من 30 عاما نفذ الانفجار وأنه رأى عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض. ووصل إلى مكان الحادث الأمير الكويتي صباح أحمد جابر الصباح، وقد شوهد وهو يترجل من سيارته في منطقة الحادث للاطلاع على ما جرى في المكان. ومسجد الإمام الصادق هو مسجد شيعي في الكويت في منطقة الصوابر، كان اسمه بالسابق مسجد الحاكة، وهو تابع للمرجع الديني عبد الله الحائري الإحقاقي، وبعد تثمينه من قبل الحكومة الكويتية واستبدال الأرض بمنطقة أخرى سمي بالإمام الصادق تيمنا بالإمام جعفر الصادق وتبلغ مساحته بعد التثمين 1800 مترًا وهو مبني بالطريقة الإسلامية. ويحتوي الجامع على: لجنة الدراسات الإسلامية الحوزوية واسمها حوزة النورين النيرين، تقوم بالإشراف على العديد من الدراسات الإسلامية في الأمور الدينية والعقائدية والإحكام الشرعية وعمل دورات الكمبيوتر كما تعد مركزاً للمستبصرين. وقد خلف هذا الهجوم الإرهابي ردود فعل غاضبة نورد منها على سبيل المثال: رئيس وزراء الكويت: الهجوم على مسجد الشيعة يستهدف وحدتنا الوطنية قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح اليوم الجمعة إن الهجوم الذي تعرض له مسجد للشيعة في العاصمة الكويت وسقط فيه قتلى يستهدف الوحدة الوطنية لبلاده. وأضاف أثناء خروجه من المستشفى الأميري “هذا الحادث يستهدف جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ونحن أقوى بكثير من هذا التصرف السيء”. ويعقد مجلس الوزراء الكويتي اليوم الجمعة اجتماعا طارئا لبحث تداعيات الانفجار الذي وقع في مسجد الإمام الصادق. وأعلن ذلك وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح، بحسب وكالة الانباء الكويتية (كونا). إدانة عربية واسعة للهجوم الذي يستهدف “المجتمعات والسلم الأهلي فيها” وفي مصر، أعرب وزارة الخارجية المصرية عن إدانة مصر “الكاملة والقوية وبأشد العبارات” لحادث التفجير الذي استهدف أحد المساجد الشيعية في منطقة الصوابر بدولة الكويت والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين. وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان، أن “هذا العمل الإرهابي لا يمت للإسلام بأي صلة في هذا الشهر الفضيل، ومعربا عن خالص التعازي لأسر الضحايا، وداعيا المولى عز وجل بسرعة الشفاء للمصابين”. وجاء في البيان تأكيد المتحدث على “إدانة مصر لكافة أشكال الطائفية والمذهبية، مؤكدا تضامن مصر حكومة وشعبا مع حكومة وشعب الكويت في مواجهة الإرهاب الغاشم، الذي يستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”. وذكرت وسائل إعلام كويتية أن وزير الخارجية الكويتي تلقى عددا من الاتصالات الهاتفية المستنكرة للهجوم على المسجد الشيعي، ومن بينها البحرين والأردن ومجلس التعاون لدول الخليج. وذكرت وسائل الإعلام أن ممثلي الدولي ووزراء خارجيتهم أيضا عبّروا عن “غضبهم وسخطهم الشديد للهجوم الانتحاري على المسجد، مؤكدين وقوف دولهم إلى جانب الكويت ورفضهم أي عملية تمس بأمن وسلامة الكويت وشعبه”. كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ظهر اليوم الهجوم الذي استهدف مسجدا شيعيا في الكويت. وذكر بيان صادر عنه “نستنكر وبأشد العبارات الهجوم الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام الصادق خلال أداء صلاة الجمعة”. ووصف التفجير على أنه “عمل إرهابي إجرامي ضم مصلين أبرياء لا يقبله أي عرف أو دين ويتنافى مع كل القيم الدينية”. ودعا العربي الى تظافر كافة الجهود العربية والدولية من أجل “محاربة كافة التنظيمات المتشددة والعمل بشكل موحد من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار المجتمعات وسلمها الأهلي”.

2015-06-26
admin