بعد أن إمتلك أحمد منصور الشجاعة و إعتذر عن اتهاماته للصحافة المغربية ، هل يمتلك الجرأة و يقول الحقيقة بشأن الزواج العرفي

wait... مشاهدة
بعد أن إمتلك أحمد منصور  الشجاعة و إعتذر عن اتهاماته للصحافة المغربية ، هل يمتلك الجرأة و يقول الحقيقة بشأن الزواج العرفي
Advert test

هالة أنفو.

بعد تدوينته التي  أقامت دنيا الصحافة في المغرب ولم تقعدها، قدم أحمد منصور الصحفي بقناة الجزيرة الإخبارية اعتذارا للصحفيين المغاربة، بعدما أثار غضبهم و جر عليه سخط النقابة الوطنية للصحافة و فيدرالية ناشري الصحف و مجموعة كبيرة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي .

لكن إعتذار أحمد منصور ظل منقوصا بعد عدم الخوض في الموضوع الذي أثارته الصحافة ، كما أن شجاعته تبقى غير ذي جدوى إلى حين معرفة كل الحقيقة في شأن الإتهامات التي وجهت له بشأن الزواج العرفي ، و كذا مشاركة أعضاء بارزين في الحزب الحاكم بالمغرب في هذه الجريمة التي مست شرف المرأة المغربية ، لإن أحمد منصور في التدوينتيه السابقتين لم يخض في الموضوع الرئيسي ، و في جدوة النقاش الذي فتحته الصحافة .

و في إنتظار جرأة أحمد منصور الحقيقية نورد تدوينة الاعتذار كما جاءت على صفحته في فايسبوك:

أعتذر …بشجاعة ؟!!

بعد الزوبعة التى أثارتها تدوينة سابقة فهمت بشكل خاطئ من كثير من الصحفيين والإعلاميين المغاربة وأثارت غضبهم وغضب قطاعات كبيرة من الشعب المغربى الذى أكن له كل احترام ومودة وحب وتقدير فإنى لدى الشجاعة الكاملة للإعتذار للجميع لاسيما الشرفاء الذين ساندونى فى محنتى الأخيرة فى المانيا وغيرها من المحن من صحفيين وإعلاميين خاصة الزملاء فى نقابة الصحفيين المغاربة وفيدرالية ناشرى الصحف – الذين لى فيهم كثير من الأصدقاء والزملاء الذين أعتز بصداقتتهم – وكذلك المواطنين المحترمين الشرفاء الذين يساندونى ويتابعون كتاباتى وبرامجى وأعتذر لكل الذين أساءهم ما كتبت من أصدقائى وأحبائى وقرائى ومشاهدى برامجى لا سيما وأعترف أنى كتبت فى لحظة غضب وبردة فعل غاضبة على ما صدر بحقى من طرف بعض من ينتسبون للمهنة فى المغرب من أكاذيب وافتراءات تنال من عرض الإنسان وكرامته -رغم أن عادتى ألا أرد على أحد إلا أنى أخطأت بمجرد التفكير فى الرد -آملا من الجميع قبول الإعتذار وإغلاق هذا الملف وتحرى الدقة والأمانة فى النشر حينما يتعلق الأمر بأعراض الناس وخصوصياتهم لاسيما إذا كانوا من الزملاء وآمل أن يتفرغ الجميع لاسيما الإعلاميون الشرفاء لتغطية ومتابعة هموم واهتمامات الأمة بدلا من الدخول فى معارك وهمية واشغال الناس بها فى محاولات مقصودة من أطراف معروفة لصرف الناس عن قضاياهم المصيرية ….إنى أعتذر بشجاعة عن أى خطأ غير مقصود أو إهانة غير متعمدة والإعتذار بشجاعة يقتضى كرم القبول بشجاعة أيضا . 

اللهم امنحنى الشجاعة فى قول الحق والشجاعة فى الإعتذار لمن أخطأت

2015-07-07 2015-07-07
zaid mohamed