الأخطاء الثابتة في انتدابات المغرب التطواني.

wait... مشاهدة
الأخطاء الثابتة في انتدابات المغرب التطواني.
Advert test

حروف صغيرة: محسن الشركي                                                      

يتحمل كل من المدرب وإدارة النادي مسؤولية مشتركة عن نوعية الانتدابات الجديدة التي استقدمتها إدارة النادي بتنسيق مع الإسباني سرخيو لوبيرا وبموافقته. حيث مستوى هذه الانتدابات لايمكن مقارنتها إطلاقا مع لائحة اللاعبين الذين تم تسريحهم أوالاستغناء عنهم، ولامع قيمة بعض اللاعبين الذين تألقوا مع فريق الأمل وتصر إدارة النادي تأثيث دكة الاحتياط بهم. كما أن هذه الانتدابات خاصة القادمة من التجربة الإسبانية تمثل نماذج رديئة وسيئة للكرة الإسبانية إذ لا ترقى مؤهلاتها إلى ما أنجبته “لاماسيا” التي تحمل علامة المغرب التطواني والتي دخلت زمن الألقاب الوطنية  والمشاركات القارية والدولية بامتياز.

الانفتاح على المحيط الإقليمي والدولي للكرة التطوانية ضرورة ، والاستئناس بالكرة الإسبانية وبنماذجها الناجحة والراقية حتمية يفرضها المحيط الجيورياضي للكرة التطوانية. ولكن لا ينبغي إطلاقا المجازفة بالكرة المغربية وفتح سوقها لخردة أجنبية صديقة، لاتضيف أية قيمة للفريق ولاتسعفه بتاتا في رفع سقف الطموح والحلم، بلعبه أدور طلائعية على مستوى بطولة إفريقيا  كرهان وحيد اختار فريق المغرب التطواني التركيزعليه، خاصة بعد أن سقط متهاويا بسرعة من كأس العرش، وضيع السباق من أجل البطولة في المسافات الأخيرة.

نعم لقد أخطأ المغرب التطواني حسن التخطيط والتوقع في ظرفية حاسمة، سرح لاعبين دون أن ينتدب أجود منهم، توقفت إدارة النادي عن التفكير في دوري أبطال إفريقيا بمجرد توقف البطولة الوطنية، ومباشرة بعد انتصار النادي علي فريق القرن الإفريقي الأهلي المصري، أدخل مدرب النادي الفريق في عطلة طويلة غير محسوبة العواقب،أفقدت الفريق الجاهزية البدنية والنفسية والتركيز على التنافس الإفريقي، فحصد على إثرها هزيمة غريبة ونكراء أمام فريق سموحة المصري الذي اعتبرته مجمل التحاليل الرياضية الحلقة الأضعف والحصان المروض في المجموعة، وهكذا أقحم نادي الحمامة نفسه خانة الحسابات الصعبة.

تجربة المغرب التطواني في انتداب خردة إسبانيا لم تنجح، مع اللاعب بنيدا المهاجم الأبله، ولا مع كريستيان هيدالغو في الموسم الأخير، والذي لم يجار حتي إيقاع البطولة المغربية المتسم بالبطء وقلة الاندفاع البدني. والآن وقد استقدم الفريق كل من اللاعبين خسوس رودريغيزطاطو وخوسي مانويل رويدا، تصر إدارة النادي وباتفاق مع المدرب سرخيو لوبيرا على تسويق صورة مغلوطة عن اللاعبين، وتحاول جاهدة الدفاع على طرح  يفيد أن كل من مر من الفرق الثانية والثالثة لبرشلونة أوحتى في فئاتها الصغرى وانتهى بفرق الهواة الإسبانية وانتهت صلاحيته أو يوجد على مشارف الاعتزال، يعتبر النموذج الأمثل لضخ دماء جديدة في الفريق والارتقاء باحترافية الكرة المغربية. وكأن طاطو في المغرب التطواني هو تشافي هرناندث في قطر القطري، أو كأن رويدا هو راوول غونزالث في السد القطري. بالفعل إنها مقارنة مجحفة ولكن الانفتاح على تجارب الآخرين يجب أن يقدم النماذج الراقية.

2015-07-11
nabil