البرامج الانتخابية للأحزاب بجهة طنجة تطوان تفرد حيزا هاما من اهتمامها للشأن الاقتصادي وتدعو الى دعم الاندماج بين مكونات المنطقة الترابية

wait... مشاهدة
البرامج الانتخابية للأحزاب بجهة طنجة تطوان تفرد  حيزا هاما من اهتمامها للشأن الاقتصادي وتدعو الى دعم الاندماج بين مكونات المنطقة الترابية
Advert test
هالة أنفو. (ومع)
افردت البرامج الانتخابية للأحزاب بجهة طنجة تطوان ،التي تندرج في اطار حملتها الانتخابية لاستحقاقات 4 شتنبر القادم ، حيزا هاما من اهتمامها للشأن الاقتصادي ودعت بالإجماع الى دعم الاندماج بين مكونات المنطقة الترابية ووضع مخططات قطاعية جهوية تتكامل أدوراها .
  واكدت البرامج الانتخابية خلال تناولها للشق الاقتصادي ان المنحى التنموي الوطني والجهوي التصاعدي يتطلب ،بالاضافة الى الاستغلال الامثل لمؤهلات جهة طنجة تطوان ومواكبة الطفرة النوعية على مستوى البنيات التحتية المينائية والطرقية واللوجيستيكية، تحسين جاذبية الجهة أكثر فاكثر وتقوية تنافسية اقتصادها وخلق مناطق صناعية ومناطق حرة جديدة وانعاش المناطق الموجودة في المدن المؤهلة لذلك ،خاصة بعد انضمام مدينة الحسيمة الى المكون الجهوي ،والتي تمتلك مقومات مهمة قادرة على منح قيمة مضافة للاقتصاد الجهوي .
   واعتبرت البرامج الانتخابية ذات البعد المحلي والجهوي ان تطوير وتنويع الاقتصاد بالمنطقة يستدعي ايضا وضع برامج تأهيل خاصة للمقاولات المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا ،التي بإمكانها توفير مناصب شغل جديدة وتشجيع المبادرات الحرة للشباب واستقطاب خريجي المعاهد والجامعات ومؤسسات التكوين المهني وتحسين مداخيل الجماعات الترابية ،وكذا تنويع وتجويد مناخ الاعمال ،مع اتاحة الفرصة لهذا النوع من المقاولات من الاستثمار في قطاعات واعدة كمجال الطاقات المتجددة والخدمات عن بعد واللوجستيك والالكترونيك والمناولة الصناعية .
  كما اعتبرت البرامج الانتخابية ان الاقتصاد المتوازن بجهة طنجة تطوان يتطلب ايضا وضع مقاربات تنموية قطاعية لدعم  الفلاحة والارتقاء بها الى مستوى قطاع استثماري بمواصفات اقتصادية حديثة مع تشجيع المستثمرين ،عبر آليات تحفيزية ،على ضخ رؤوس اموال قادرة على اخراج المجال من طابعه التقليدي المعيشي الى قطاع قائم الذات يطلع بدوره كاملا كأحد مقومات الاقتصاد الجهوي وأساس التنمية الاجتماعية .
 ودعت البرامج في هذا السياق الى دعم التعاونيات الفلاحية والمساهمة في تمويل مشاريع الانتاج عبر صناديق جهوية خاصة وتطوير وحدات عصر الزيتون وانتاج الاجبان والحليب واللحوم وتثمين وتسويق الاعشاب الطبية والعطرية وتعاونيات الابقار والماعز ،وإحداث دور للمنتجات الفلاحية المحلية ودعم الصناعة التحويلية ،حتى يتسنى الاستفادة من الخبرات والمؤهلات البشرية والمقومات الطبيعية بالجهة بشكل أمثل .
       كما دعت البرامج الى تسريع تنزيل المخطط الجهوي للاقتصاد التضامني وتقوية مكانة الصناعة التقليدية في النسق الاقتصادي العام مع خلق ميكانيزمات تعاقدية تكفل للتعاونيات العاملة في المجال ،الذي له طابع خاص بجهة طنجة تطوان الحسيمة ،تحسين المردودية وضمان تسويق المنتوجات ضمن اقتصاد جهوي مندمج متكامل الحلقات ،وكذا تنفيذ مخطط جهوي للسياحة يلامس خصوصيات السياحة الجبلية والشاطئية والدينية والتجارية والثقافية لجعل الجهة بمدنها وقراها وجهة سياحية رائدة وذات تنافسية عالمية .
   كما خصصت البرامج الانتخابية حيزا هاما من اهتمامها لقطاع الصيد ،خاصة وان الجهة تتوفر على واجهة بحرية مهمة تربط بين شرق وغرب الغرب وبين شمال المغرب وجنوب أوروبا الشريك الاساسي للمملكة ، ومشهود لها بثقافتها البحرية العريقة ،داعية بالمناسبة الى تثمين الثروة السمكية والمحافظة على البيئة البحرية من التدهور وتعزيز اسطول الصيد التقليدي والساحلي بالمنطقة وتطويره كما وكيفا ،مع تثمين سلسلة الصيد التقليدي وطرق تسويق المنتوج، ووضع برامج التكوين الاندماجي للشباب الراغبين في العمل في المجال وتأهيلهم  ومواكبة مشاريعهم وأنشطتهم التنموية ،التي ترمي إلى محاربة الفقر والهشاشة والاقصاء ، ومصاحبتهم في الوقت  ذاته للولوج إلى فرص كفيلة بإنجاح مبادرات الشباب  وتحقيق الإدماج السوسيو اقتصادي لهم .
   وأبرزت البرامج الانتخابية ان بلوغ هدف تطوير الاقتصاد الجهوي في شموليته رهين ايضا بتوسيع وتطوير الشبكة الطرقية وتعزيز الاندماج بين مختلف المناطق الجهة التي تختلف مؤهلاتها من اقليم لآخر ،وبينها وبين مختلف جهات المملكة ،وتقوية بنية النقل الجوي عبر احداث مطار دولي جهوي ،وفتح خطوط جديدة بين الجهة وباقي دول العالم ،وكذا تعزيز النقل السككي والنقل البحري على صعيد الجهة ،مؤكدة ان بنيات الاتصال تعد الشرايين الاساسية لاقتصاد تنافسي ومنفتح قادر على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل ،خاصة وان المغرب مقبل على تجربة الجهوية المتقدمة التي تنطوي على أهداف تنموية مهمة.
2015-08-27 2015-08-27
zaid mohamed