تغريدة …. كُرسي الرّئاسة

wait... مشاهدة
تغريدة ….   كُرسي الرّئاسة

يكتبها على مسؤوليته عبدالحق بن رحمون

بعد انتهاء الشوط الأول من الحملة الانتخابية لاستحقاقات الرابع أيلول (سبتمبر) 2015، يكون الشوط الثاني من الحملة الانتخابية قد دخل العد العكسي، ولم يتبق منه إلى ساعات قليلة، ومن خلاله تكون السرعة القصوى قد تم رفعها في تحدي مجنون لكل الحواجز لتنفيذ الكثير من المخططات الشيطانية في الحملة الانتخاية، ودائما الحملات الانتخابية في جميع البلدان الديمقراطية المقصود منها استمالة قلوب وعطف الناخبين،وذلك بالعسل والسمن الممزوج بالايديلوجية، لتجديد التواصل والثقة مع الساكنة والشعوب بوعود تقتضيها المرحلة، ومن أجل الحفاظ على مستوى الاستقرار الذي ينبغي أن تعيشة كل مدينة من أجل تنميتها وتوفير ضروريات العيش بها.

أما موضوعنا هنا هو الحديث عن كرسي الرئاسة ..كيفما اختلف لونه السياسي ومرجعيته الايديلوجية. . ؟ ومن هم المبشرون بكرسي الرئاسة ..؟ وماهي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في شخص الرئيس، لأن في الأسبوع الأول من الحملة بدأت بوادر النتائج تنكشف بشكل حقيقي، لأن هناك من الأحزاب من أدرك النتيجة التي سيحصل عليها مسبقا، فتراجع للوراء وذهب لمساندة أحزاب أخرى ، وهناك أحزاب قدمت مرشحيها كأرانب السباق..  وهناك أحزاب تعرف حجمها السياسي والتاريخي تجدها رفعت من منسوب صبيب التواصل مع ناخبيها بأشكال مختلفة وطورت من وسائلها في الحملة الانتخابية، واخترعت وسيلة أخرى لها ارتباط بالابداع المعلومياتي والتكنولوجي والتفنن في لغة الخطاب الموجه للجماهير في التجمعات الخطابية.

ومن شروط  الفوز بكرسي الرئاسة ما يلي :

أولا: من شروط المرشح المؤهل لرئاسة أي جماعة حضرية أو قروية أو جهة، لابد من اتصافه بالوسامة والابتسامة والأناقة، بمعنى يجب أن يكون له بروفايل حقيقي للرئاسة فهو ممثل السكان والمتحدث باسمهم في جميع ، فلا يليق أن يكون الرئيس مكفهرا عابسا، متجهما كالغمام في الليالي الممطرة، لازرع ينبت في حقله ولاضرع في أرضه ولاطير يطير في جماعته وجهته، بمعنى أن الجماعة التي سيديرها لمدة ست سنوات، ستعرف القحط والعجاف، إذا كانت الابتسامة لاتعرف محياه. أما إذا كانت الوسامة والرئيس “ابن الناس” كما نقول بالدارجة المغربية فأكيد أن الجماعة التي يرأسها مع زائد الكفاءة في التواصل ستعرف التغيير.

ثانيا: الشرط الثاني الذي يجب أن يتوفر في الرئيس: الحياد في اتخاذ القرار، وأن يتوفر على روح البديهية ، وحتى يكون الرئيس محبوبا عند الجماهير وله شعبية يجب أن لا يغض الطرف عن الناس، وعلى زملائه القدامي  والجدد.

ثالثا: الرئيس الناجح هو الذي فهم التغيير مع الحراك العربي و20 فبراير ومقتنع أن الربيع العربي ينتظره الجزء الثاني وطبعة جديدة للجزء الأول.

رابعا: كما قلت إن الرئيس الناجح هو الذي لايغير لونه وطبعه بعد نجاحه في الانتخابات، ويبقى في تواصل مع الصحافة ولا يقفل في وجههم الهاتف ، وتجده دائما في تواصل مع نساء ورجال الاعلام ويرد على جميع تساؤلاتهم.

خامسا: لأسباب كثير الناس تذهب لتصوت، لأن لديها دائما أمل في التغيير، ومحاربة الفساد ، لأن الانسان العربي ألف الانتظار وقراءة تنبؤات زرقاء اليمامة.

سادسا: الرئيس هو من تتوفر فيه بكل اختصار مواصفات القيادة، ويتقن قراءة الخرائط والوجوه ويكون مستعدا في أي لحظة لمناورات خصومه، لأنه عندما يغيب التوافق تظهر فوق طاولات الملفات الألغام.

سابعا: شرعت عدد الأحزاب في الساعات الأخيرة شراء حلويات ومشروبات من أجل الاحتفال بليلة الانتصار ليلة الجمعة – السبت ، هذا في الوقت الذي رفعت فيه من سرعتها القصوى رغم الوعودات التي منحت لها لكن الثقة تبقى من أتافي المستحيلات، لأن صناديق الاقتراع ونتائجها هي التي تجيب عن السؤال الكبير لاحتلال الصدارة، لأن عند الامتحان يعز المرء أو يهان .

2015-09-03 2015-09-03
zaid mohamed