جريدة المساء ترسم خطا تحريريا جديدا …. منطلقه التخلص من الجيل المؤسس للجريدة ، و الأقلام المزعجة النزيهة

wait... مشاهدة
جريدة المساء ترسم خطا تحريريا جديدا …. منطلقه التخلص من الجيل المؤسس للجريدة ، و الأقلام المزعجة النزيهة
Advert test

هالة أنفو.

في خطوة غير مسبوقة في الإعلام الوطني ، أصدرت إدارة جريدة المساء قرارت غريبة و غير مسبوقة ، عبر نقل مجموعة من الصحفيين إلى مدن بعيدة .

و بحسب مصادر من داخل الجريدة فإن قرار الجريدة يروم إلى دفع الزملاء الصحافيين إلى رفض هذه القرارت و تقديم استقالاتهم ، حتى يتسنى للجريدة التنصل من أداء مستحقات الزملاء نظير خدماتهم بالجريدة لمدة تفوق 9 سنوات ، حيث تعتبر الأسماء المعنية بالقرار من الجيل المؤسس للجريدة ، و من الأقلام النزيهة و العصية عن المساومة .

و أضاف المصدر أن جريدة المساء مقبلة على صفقة تجارية كبيرة قصد بيعها إلى جهة مقربة من الحزب الحاكم ، و أن الأسماء المستهدفة بقرارت التنقيل تشكل عائقا أمام الجهة الراغبة في إمتلاك الجريدة ، و تحفظت عن إبرام الصفقة بوجود هاته الأسماء ، الشيء الذي دفع بإدارة الجريدة إلى الإسراع في إتخاذ قرارات التنقيل قبيل عيد الأضحى ، و أرغمت الزملاء الإلتحاق قبل العيد ، بل و أوكلت للأعوان القضائيين إيصال قرارت التنقيل و تحرير محاضر في هذا الشأن ، مما يؤكد أن الإدارة عازمة على التخلص من الزملاء بطريقة مشينة و غير أخلاقية ، بهدف حسم القضية قبل شهر دجنبر المقبل ، تاريخ بيع الجريدة .

و يذكر أن الزميل جمال وهبي مراسل الجريدة بمدينة تطوان شمله قرار التنقيل إلى مدينة بني ملال على أن يعوضه مراسلها بذات المدينة بتطوان . مما يؤكد أن القرار لا علاقة له بالعمل الصحافي أو بإحتياجات الجريدة ، بقدر ما هو قرار إنتقامي و تعسفي.

و أمام هذا القرار تعلن هالة أنفو تضامنها المطلق مع الزملاء بجريدة المساء المستهدفين بهاته القرارت ، و تدين إستهداف الصحافيين بمثل هاته السلوكات الإنتقامية ، التي تضرب عمق العمل الصحافي بالمغرب . كما تعلن تضامنها المبدئي مع الزميل جمال وهبي ، أحد الأقلام النزيهة و العصية عن المساومة بمدينة تطوان .

2015-09-27
zaid mohamed