رئيس المجلس العلمي بالمضيق يتحول إلى بوق للإرهاب ، و محاميا للوهابية

wait... مشاهدة
رئيس المجلس العلمي بالمضيق يتحول إلى بوق للإرهاب ، و محاميا للوهابية
Advert test

هالة أنفو . بإتفاق مع أنفاس بريس

خرجات توفيق الغلبزوري، الأستاذ بكلية أصول الدين ورئيس المجلس العلمي لعمالة المضيق الفنيدق ، تكون غالبا مشحونة بتهم “التكفير” و”التحريض” و”الإقصاء”، مداهنة للمذهب الوهابي، ومادحة لرموز السلفية الوهابية الغارقة في دماء الأبرياء، والممجدة للعقل الجهادي.

توفيق الغلبزوري الذي سبق أن رمى يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة، بتهمة التكفير وحاول مصادرة حقه في التعبير وحرية الرأي، يعود من جديد وهو يلبس هذه المرة ثوب “محامي الشيطان”، مدافعا عن شيخ الوهابية محمد العريفي الذي ألغيت زيارته للمغرب تحت ضغط الحراك الشعبي للمجتمع المدني. وكان من المرتقب أن يلقي الشيخ العريفي محاضرة بدعوة من حركة التوحيد والإصلاح في ندوة “دور القرآن في بناء الإنسان”.

ففي رسالة “تحريضية” شديدة اللهجة مكتوبة بلغة الكراهية، أفتى الغلبزوري في حسابه الرسمي على الفايسبوك بمواجهة “متطرفي بني علمان” الذين “خططوا لترهيب العلماء وتخويفهم لأجل تكميم أفواههم (…) فكلما تكلم عالم بما يجب عليه، هاجوا عليه كالزنابير الهائجة، وأرسلوا عليه كل ما يملكون من وسائل إعلام وصحافة وجمعيات ومنظمات، وحزبوا عليه الأحزاب….”. إذ يبدو أن الحمية بلغت بالغلبزوري إلى أن يتجاهل أنه منتدب من طرف مؤسسة رسمية تتبنى المذهب المالكي لمواجهة المد الداعشي والفكر الجهادي الذي استشرى بجهة طنجة نطوان التي تحولت إلى خزان لتصدير الإرهابيين إلى الشام والعراق.

نسي محامي الشيخ العريفي أنه يتقاضى أجره من الدولة والأوقاف وليس السعودية. فالناس لما حبسوا أموالهم وأوقافهم حبسوها على عقيدة السلم والمالكية والإسلام المعتدل، وخرجات “إمام” الوهابيين وقذف رموز القوى التقدمية هو خيانة للأمانة ومساس بأموال المحبسين.

فهل يوجد دليل على ما قلناه أقوى مما ختم به “بيانه التحريضي”، وكأنه يتعطش للدماء، حيث قال “الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين”. فماذا يقصد الغلبزوري بـ”العدوان” ومن هم هؤلاء “الظالمين”، وكيف يكون قصاصهم؟ أليس هذا إعلانا عن تأليب صدور الجهاديين ضد من نعتهم بـ”بني علمان” لأنهم وقفوا سدا منيعا أمام شيخ ينقل معه خطاب الدم والكراهية في أي بلد حل فيه، يكفي ان الشيخ العريفي ممنوع من دخول تراب 19 دولة أوربية وبعض الدول العربية منها دولة الإمارات؟ اسألوا توفيق الغلبزوري عما تخفيه هذه السطور ويبطنه صدره، إلا الشيخ العريفي.. فهو داعية……….. وبوق للإرهاب.

 

2015-10-14 2015-10-14
zaid mohamed