هذا هو الملعب الذي طالما انتظره التطوانيون

wait... مشاهدة
هذا هو الملعب الذي طالما انتظره التطوانيون

هالة أنفو.

أشرف جلالة أمس الثلاثاء  أكتوبر الجاري ، على تحقيق حلم ساكنة مدينة تطوان ، من خلال إعطاء إنطلاقة إنجاز  الملعب الكبير لمدينة تطوان ، بغلاف مالي يبلغ 700 مليون درهم .و جاء هذا المشروع الرياضي الضخم ، لينضاف لمختلف الأوراش المهيكلة التي تم إطلاقها على مستوى جهة طنجة

تطوان الحسيمة والرامية إلى جعل هذه الجهة قطبا بامتياز للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، كما يشكل هذا الصرح الرياضي الضخم ، جزءا من البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان (2014- 2018)، و هو ما يعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقطاع الرياضة، المحفز للاندماج والتماسك الاجتماعي وتنمية قدرات الشباب وملكاتهم الفردية.

و الملعب الكبير لمدينة تطوان سيتم بناءه على مساحة 36 هكتار بمنطقة غنيوات التابعة لجماعة الملاليين ، إذ ستبلغ طاقته الإستيعابية 40 ألف و 410 متفرج ، خصص منها 400 مقعد للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ، إذ بالإضافة إلى الملعب الرئيسي ، الذي سيكون بدون حلبة سباقات ألعاب القوى، سيظم أربعة ملاعب للتدريب، ومنصة رسمية، و قاعة الشرف  ، و شرفة لسكريتارية المنافسات ، وفضاءات للاعبين والحكام، ومركز للصحافة، ومرافق للإدارة والفيفا، و قاعة للتمريض ، ومركز طبي ، ومقصف ، و مخزن ، و قصورات للراعين الرسميين ، متاجر ، و مواقف للسيارات ، و فضاءات خضراء .

و سيتم تشييد هذه المنشأة الرياضية وفق الضوابط الدولية و معايير الفيفا ، حيث سيتم تجهيزه بمعدات تكنولوجية متطورة تستجيب للضوابط الدولية في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات، وتم تصميمه وفق تصور هندسي مبتكر وحديث يتيح الاستغلال الأمثل للفضاءات من أجل تدبير سلس لدخول وخروج المشجعين والزوار.

و بالتالي  فإن هذا الملعب سينضاف لملف ترشيح المغرب لإحتضان كأس العالم 2026، الذي يعتزم المغرب تقديمه بشكل رسمي ، بعد الإشارات الإيجابية التي أطلقها المسؤولون بالفيفا في شأن إمكانية إعادة تجربة إحتضان إفريقيا لكأس العالم ، و كذا تواتر الأخبار حول الخروقات و التلاعبات التي واكبت منح جنوب إفريقيا و ألمانيا شرف إحتضان كأس العالم ، و إقصاء المغرب بطرق إحتيالية ،حيث أن هذا الملعب هو إشارة قوية لتصالح القطاع الرياضي بالمغرب مع مدينة تطوان ، التي لازالت تتذكر إدراج إسمها ضمن ملف ترشيح المغرب لإحتضان كأس العالم 1994 ، حيث ترشحت تطوان بواسطة مجسم لمركب رياضي وهمي ، قيل  عنه حينئذ إنه سيشيد بمدخل مدينة مارتيل، ليتلاشى المشروع بمجرد ما خسر المغرب معركته في دهاليز الفيفا.

كما سيشكل هذا الملعب حافزا أمام كرة القدم التطوانية ، و خصوصا فريق المغرب أتلتيك تطوان ، الذي أصبح لزاما عليه تحمل مسؤولياته في تشريف الرياضة التطوانية ، سيما و أن مسؤوليه دائما ما كانوا يطالبون بمعلمة رياضية تواكب إنجازاته ، و هو الشيء الذي تحقق بفعل الإرادة الملكية ، التي دائما ما تكون سباقة إلى إلتقاط الإشارات و التفاعل مع هموم أبناء الوطن .

tetuan
كلمات دليلية
2015-10-21
zaid mohamed