مديرية التربية الوطنية والتكوين المهني بتطوان تعزز مشهد السينما التربوية.

wait... مشاهدة
مديرية التربية الوطنية والتكوين المهني بتطوان تعزز مشهد السينما التربوية.

هالة إنفو: محسن الشركي.

في سياق بحثها عن امتدادات وآفاق رحبة ومغايرة لتنشيط الحياة المدرسية، وتحفيز الطاقات الإبداعية والمواهب التي تزخر بها المؤسسات التعليمية على نطاق مجالها الترابي. تصر مديرية التربية الوطنية والتكوين المهني بوعي استراتيجي لافت وهندسة غير مسبوقة، عبر مهرجانها الربيعي المتواصل والمستمر على تكريس دينامية جديدة تحقق إشعاع المؤسسة التعليمية، وتساهم في جعلها منفتحة على الأسئلة المركزية للواقع الاجتماعي والثقافي.

وفي هذا السياق التربوي والثقافي الطلائعي للمؤسسات التعليمية بتطوان،  يشرف المدير الإقليمي لمديرية التربية الوطنية رشيد ريان يوم الاثنين 9 ماي 2016 ابتداء من الساعة 5 مساء بالمركز الثقافي،  على افتتاح مسابقة مهرجان الفيلم التربوي الخاص بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي التي ستستمر فعالياته إلى غاية يوم الثلاثاء 6 من نفس الشهر .

فبعد أن أثت أفلام ثلة من المؤسسات التعليمية برنامج مهرجان سنيما البحر الأبيض المتوسط  في نسخته الثانية والعشرين وتبارت على هامشه على الفوز بجائزة الفيلم التربوي للمتوسط، تراهن مديرية التربية الوطنية من جهتها،  على استثمار حالة التراكم  الذي تشهده مدينة تطوان في مجال التخييل وثقافة الصورة وتسعى إلى تعزيز المشهد السينمائي الهاوي،  بإطلاق مسابقة الفيلم التربوي التجريبي القصير كتقليد سنوي، تروم نواياه المعلنة إلى توجيه المؤسسة التعليمية نحو استغلال أدواتها المعرفية ومواردها البشرية في تناول قضايا ومواضيع تشكل انشغالات المتمدرسين وراهن المجتمع.

وينتظر أن تكسر تجارب بعض المؤسسات التعليمية  في مجال كتابة السيناريو والسينوغرافية والإخراج والتمثيل وانتقاء المواضيع نمطية الرؤية السائدة المجحفة أحيانا عن عجز المؤسسة التربوية في التجاوب والتفاعل مع انتظارات المجتمع وقضاياه الملحة. خاصة وأن تجارب سابقة في السنيما والمسرح واللوحات التعبيرية والابتكار والتشكيل والموسيقى على امتداد المهرجان الربيعي الإقليمي في نسخته الأولى لموسم 2016، خلخلت انطباعات المهتمين والمتخصصين والمتابعين للإبداع، ودعتهم إلى مراجعة انطباعاتهم ورؤيتهم الجاهزة عن واقع وأفق التجريب في المؤسسة التعليمية.

ويرجى من مأسسة مهرجانات الإبداع على صعيد مديرية التربية الوطنية  والتكوين المهني أن ترسي بنكا للتجارب تذخره مكتبة مصلحة الأنشطة التربوية، تعمم رأسماله الإبداعي على خزانات المؤسسات التعليمية، وتفتح نقاشات مع المختصين حول قيمته وأهميته وكيفية صناعته وتطلق ورشات تكوينية في كل مناحي الإبداع المرتبطة به.

ولضمان استمرار حافزية المتمدرسين وانخراط الأطر التعليمية المتكمنة والمتحكمة في ملكات التأطير والإبداع، ينبغي تخصيص جوائز تحفيزية مالية ووسائل لصناعة الأعمال الإبداعية على غرار ما تقوم به مؤسسات قيمة على تنظيم مهرجانات أخرى، تسمح على الأقل بإنتاج أعمال جديدة في قادم المسابقات.

    

 

 

كلمات دليلية
2016-05-08
nabil