مرشح البام المفترض لإنتخابات 7أكتوبر يشرع في حملة إنتخابية سابقة لأوانها بتواطؤ مع سلطات عمالة تطوان

wait... مشاهدة
مرشح البام المفترض لإنتخابات 7أكتوبر يشرع في حملة إنتخابية سابقة لأوانها بتواطؤ مع سلطات عمالة تطوان
Advert test

هالة أنفو.

في تحدي سافر للقوانين و العراف الإنتخابية، يواصل مرشح حزب الجرار المفترض بدائرة تطوان حملته الإنتخابية من باب الإحسان الإنتخابي، مستغلا الشهر الفضيل و فقر بعض الأسر لكسب ودهم وأصواتهم المفترضة خلال التشريعيات المقبلة.

فبعد تثبيت مصابيح للإنارة العمومية بحي البربوريين بجبل درسة على حساب ماله الخاص، في تطاول خطير على اختصاصات الجهات الوصية،حيث قام بتركيب 50 فانوسا كهربائيا وحوالي 1000 متر من الأسلاك الكهربائية المفتولة وربطها بشبكة الإنارة العمومية، معتمدا في ذلك على تقنيين محدودي الخبرة في هذا المجال، الشيء الذي من الممكن أن يؤدي إلى أضرار على الساكنة أكبر بكثير من نفع هذه المصابيح.

و بعد عملية توزيع قفة رمضان على بعض العائلات المعوزة بالمدينة العتيقة و بعض الأحياء الهامشية بالمدية، و كذا بعض الأسر بمدشر أحدونن التابع لجماعة بني سعيد.

بعد كل هذا عمد مرشح البام إلى التعاقد مع أحد المتاجر بشارع المقاومة بوسط المدينة قصد توزيع ملابس العيد على العائلات المستهدفة من عملية الإحسان الإنتخابي، أمام أعين رجال السلطة التي لا تنام، والذين قد يصلهم نصيبهم من هذا الإحسان الإنتخابي، لقاء شراء صمتهم و تغاضيهم عن هكذا خروقات.

لكن المثير في كل هذا هو ركون سلطات عمالة تطوان إلى دائرة الصمت و التواطؤ مع هذه العملية القدرة، التي لا تبتغي وجه الله، بقدر ما تبتغي أصواتهم المحتملة خلال إستحقاقات 7أكتوبر.

تحركات مرشح الحزب التحكمي قد تضع مسؤولي عمالة تطوان أمام إختبار حقيقي حول نزاهة العملية الإنتخابية، لأن النزاهة لا يبحث عن تجلياتها خلال الحملة الإنتخابية القانونية و أثناء العملية الإنتخابية، بقدر ما تنجلي معالمها منذ الإعلان عن تاريخ الإنتخابات.

2016-07-04
zaid mohamed