جماعة تطوان تكرس تقليد ملتقى الخبرة والبحث في خدمة التنمية

wait... مشاهدة
جماعة تطوان تكرس تقليد ملتقى الخبرة والبحث في خدمة التنمية
Advert test

هالة إنفو: تغطية محسن الشركي

احتضنت رحاب جامعة عبد المالك السعدي صبيحة يومه السبت فعاليات الملتقى الأول للخبرة والبحث في خدمة للتنمية المحلية. وفي كلمته باسم الجهة المنظمة،  أكد أحمد بوخبزة نائب رئيس جماعة تطوان أن ” الأمر يتعلق بمبادرة تحولت إلى فكرة نبيلة ثم إلى محطة رئيسية في أجندة رئاسة جماعة تطوان والشباب المحلي والمهاجرعلى حد سواء. فبعد ان اتضحت الرؤية ونشرنا نداء للتسجيل وأطلقنا عمليات التحضير لاستقبال تطوان هذا الملتقى، نطمح الآن جميعا إلى تنزيل شعار الملتقى الخبرة والبحث في خدمة التنمية المحلية” بناء على كافة الفصول المنظمة في الميثاق الجماعي المنظمة للديمقراطية التشاركية، خاصة 113/114 رغبة من الجماعة في ان تتبوأ المكانة اللائقة التي تستحقها في الجهة والوطن.

إن الأمر يتعلق بالتأسيس لفضاء مؤسسي للتشاور والتداول والتشارك لنفع مدينتنا. وستحمل هذه المؤسسة اسم ”   مؤسسة تطوان للخبراء والباحثين ” كمؤسسة مستقلة ومساهمة في التنمية المحلية. إن أول الغيث قطر ثم ماء منهمر“.

وفي السياق ذاته،  قال رئيس جماعة تطوان الدكتور محمد إدعمار خلال كلمة إطلاق أشغال المنتدى : ” لا يختلف اثنان أن مدينة تطوان تحقق فيها ما يكفي من التجهيزات الأساسية للتنمية، تجسيدا للإرادة الملكية وتنزيلا للعمل المشترك لكل المتدخلين في المجال الترابي للمدينة. وبعد هذا كله فإن تطوان تواقة لتنمية تحسن الثروة، ترفع جودة حياة المواطن التطواني وتوفر المشاريع المدرة للدخل وهذا لن يتحقق إلا بالاهتمام بقضايا الإنسان  والتوجه إلى التنمية الحقيقية في كل ما له علاقة بحياة المواطن. الأمر الذي يحتاج إلى شروط ويتطلب أدوات ومقومات من بينها الخبرة والعلم، وهو ما جعلنا نجمع حولنا الخبرة والشباب ونحتمي بجدران صرح الجامعة.”

وأضاف : ” نعي ان الرسالة ليست سهلة وان المهمة صعبة وأن التحديات تكثر على مستوى الجماعة. فعندما نتصفح معيقات التنمية بتطوان تواجهنا إشكالية الاقتصاد غير المهيكل الذي لا تستقيم معه أي توقعات أو مؤشرات للتنمية. كما أن غياب وثائق التعمير القارة والعادلة التي من شانها ان تحقق العدالة المجالية عائق إضافي أيضا إذ لا يمكن ان تحدث عن تنمية في مجال التعمير في ظل غياب الوثائق. علاوة على ذلك تنتصب أمامنا صعوبة اخرى تتجسد في تعقيد انسياب السير والجولان بالمدينة وتنقل الأشخاص والسلع على حد سواء. ومن الإشكالات الجوهرية أيضا عدم وضوح الرؤية في تحديد الرسالة المطلوبة من جماعة تطوان داخل الجهة الحالية طنجة تطوان الحسيمة فنحن نتلمس دون ان نكون متأكدين دورا ملتبسا يناط بنا وعليه يجب أن تكون مهمة جماعتنا واضحة داخل الجهة مع كل من يساهم في تدبير المجال الترابي في هذا النطاق وعلينا أن نتوخى إذن مفهوم التكامل الجهوي ضدا على التنافر السلبي بين الأقطاب المشكلة لجهتنا”.

واختتم رئيس جماعة تطوان حديثه : “نتوخى من خلال هذا الملتقى أشغاله وورشاته الثلاث الانكباب على أفكار عملية، حقيقية وتقنية قابلة للتنزيل وقادرة على الصمود في وجه المنافسة التي في نظرنا ينبغي أن تروم التعاون لبناء أقطاب حضرية في الجهة تهدف إلى ربط التنمية الاقتصادية بالتنمية المحلية “.

وفي معرض حديثه تطرق رئيس الجامعة إلى ” ضرورة ربح رهان التنمية المحلية وجعله رهينا بانخراط الشباب في كل المجالات وتوفير شروط الاندماج ” حيث أكد ” أن بلادنا خلال العقدين الأخيرين عانت من تهميش فئة الشباب الأمر الذي عطل إقلاع الاقتصاد ومن ثمة كان ضروريا رد الاعتبار للشباب لتحقيق أية طفرة محتملة في مجال التنمية “. وأضاف أنه خلال أكثر من 15 سنة أصبحت جهة الشمال محطة رئيسية للمشاريع التنموية الكبرى كما ان دستور 2011 أرسى قواعد جديدة وقوانين تنظيمية للنهوض بالتنمية والتنمية المستدامة. وفي هذا السياق تزداد أهمية الشباب والخبرة والبحث العلمي داخل الفضاء الطبيعي الجامعة وخارجها”.

وختم رئيس الجامعة كلمته بالتنويه بهذه المبادرة الحميدة التي ستعود بالنفع على تطوان وعلى الجهة بشكل عام وأكد ” أن الجامعة ساهمت وتساهم بشكل مباشر او غير مباشر في إعداد مخطط 2016/2021 عبر أساتذتها وخبراتها “.

كلمات دليلية
2016-07-09 2016-07-09
nabil