قصيدة….شارع عبد الرحمان اليوسفي

wait... مشاهدة
قصيدة….شارع عبد الرحمان اليوسفي
Advert test

عبدالحق بن رحمون

 

مَا أطْولَ شَارِعَ اَلْحُرِّيةِ

يَا أبَانَا الرُّوحي:عَبدَالرحمن اليُوسُفِي ومَا أبْهَى اَلْخَطَّ

الذِي نقَش اسْمَكَ فِي فُؤادِ طَنْجَة.

اِنْتَظَرْنَاكَ.. انْتَظَرْنَاكَ

 أنْ تَأْتِيَ إلَى طَنْجَةَ

لِنَرَى صُورَةَ الشَّعْبِ

اَلذِي يَهْوَى وَرْدَةً بِلاَ أشْوَاكٍ ، كَمَا وَقَفْنَا هَاهُنَا عَلَى قَافِيَةِ التَّغْيِيرِ وَ مَا تَعِبْنَا.. يَا أَبَانَا اَلرُّوحيَّ لِتَقُودَنَا إِلَى شَارِعِكَ اَلْوَارِفِ بالأحْلاَمِ وَ تِلْكُمُ أشْجَارُكَ

تَبْقَى وَاقِفَةً عَلَى مَرِّ

السِّنِينْ

فِي شَمْسِ طَنْجَةَ اَلْحَارِقَةِ

التي لا تَغِيبْ. أَيْنَ السُّؤالُ يَا عَبْدَالرَّحمَانِ أَيْنَ المِجْدَافُ ؟ قَبْلَ أَنْ نَعْبُرَ اَلضِّفَةَ وَلاَ هُنَاكَ ضِفَةٌ أخْرَى.. وهُنَا فِي التَّغْرِيدَةِ

كَمْ مِنْ غَرِيقْ

وَمِنْ لاَجِئٍ فِي قَبْضَةِ أَصِيصٍ

مِنْ هُنَا تَكَسَّرَ حُلْمُ السُّؤَالِ فِي حَنَاجِرِنَا

فِي شَذَى السُّؤَالِ ؟ وإِلَى أَيْنَ سَنَمْضِي فِي طَرِيقِ شَارِعِكَ الطَّوِيلْ ؟ وأيْنَ صَفَاءُ البَحْرِ وَأَيْنَ صَفَاءُ اَلسَّحَابِ

 لِنُمَوِّجَ مَا بَعْدَ الطَّرِيقْ؟

يَا أَخَانَا

عَبْدَالرَّحْمَان

ومَاذَا بعد مصيرناَ

فِي هَذَا اَلشَّارِعِ اَلطَّوِيلِ

الذِي قَدْ لا نَعْبُرُه

بَعْدَ اَلآنَ

لِِوَحْدِنَا حُفاةً …

 

طنجة في 30 تموز (يوليو) 2016

2016-07-31 2016-07-31
zaid mohamed