فصل المقال مابين الحانات و لاكاسيا من إتصال

wait... مشاهدة
فصل المقال مابين الحانات و لاكاسيا من إتصال

هالة أنفو.

بات المجمع السياحي لاكاسيا المتواجد بكابونيغرو  نار على علم، و بات معه اتحاد ملاك المركب السياحي والسكني لاكاسيا أشهر إتحاد ملاك بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بل في المغرب ككل، و هذه الشهرة و الحظوة التي يتمتع بها، نالها من الصراع الدائر بين الملاك فيما بينهم.

فقد  إجتمع يوم 29 يوليوز 2016 فريق مكون من 164 عضوا من اصل 281 من ملاك المركب السكني والسياحي لاكاسيا، و عقدوا حمعا عاما، وانتخبوا بالاجماع مكتبا جديدا لتسيير “سانديك” مركبهم.

بينما الأقلية بدورها متشبتة بمكتب آخر لا يمثل سوى أقلية الأقلية، على إعتبار أن الجمع العام المنعقد يوم 29 يوليوز و الذي إنتخب مكتبا جديدا يمثل 58 في المائة من مجموع السكان و الذين يملكون أكثر من 94 في المائة من مجموع المركبات.

و لم يشفع هذا التمرين الديمقراطي للفئة الأخرى، التي مازالت متشبتة في الطعن في هذا الجمع العام، ليس لإعتبارات مسطرية أو تنظيمية، بل لتظارب المصالح.

فالصراع بهذا المركب السياحي طفا على السطح مباشرة بعد دخول مستثمرين أجانب هذا المجمع، إذ مباشرة بعد الإعلان عن إفتتاح مطعمين بهذا المجمع إنتفض أحد الملاك و شرع في زرع فتيل الفتنة و التفرقة بين الملاك.

فالمستثمرون الجدد و الذين أقاموا مطاعم ، يتحوطون على رخصة تقديم الخمور لزبنائهم، و مشروع أحد الملاك لا يبعد عن المجمع السكني سوى ببعض الكيلوميترات، و هو ما يفسر إصرار وتشبث بعض الملاك بالتواجد والتحكم في مكتب السانديك، من أجل حسم التنافس التجاري بين بعض حانات ومطاعم عمالة المضيق الفنيدق.

فقضية الصراع بين الملاك ليست قضية الشرعية و غير ذلك، بل هي تضرر أحد الملاك النافذين من مزاولة أنشطة مشروعة لمستثمرين إجتهد صاحب المشروع الضخم من أجل تحفيزهم على الإستثمار السياحي بالمنطقة، و هو ما دفع بالرئيس السابق لإتحاد الملاك الرجوع إلى الخلف و فسح المجال أم الرئيس الجديد المنتخب يوم 29 يوليوز، حفاضا على مصلحة و سمعة المركب، على إعتبار أن الرئيس السابق هو صاحب مشروع مركب لاكاسيا.

فالقضية ليس كما يصورها البعض قضية إختلاسات لسبب بسيط ، كون الجهة التي يتهمها المروجون لهذه الأطروحة، هو المستثمر الذي غامر بكل مدخراته من أجل إخراج المشروع السكني و السياحي إلى حيز الوجود، و لا يعقل أن يمد يده لبعض من الفتات و الرجل من فتح الله عليه بالخير.

فالقضية قضية صراع الخمارات و لا شيئ غير هذا……..

2016-08-18
zaid mohamed
error: