حافلات صغيرة رافقتها نقاشات كبيرة

wait... مشاهدة
حافلات صغيرة رافقتها نقاشات كبيرة

هالة أنفو. رغم صغر حجمها، فقد خلقت نقاشات كبيرة…. فنمودج الحافلات الصغيرة التي إستلمتها جماعة تطوان يوم الإثنين المنصرم من طرف شركة فيتاليس المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري، بالإضافة إلى إفتتاح قاعة المراقبة عن بعد، خلق جدلا سياسيا و تنظيميا بين مكونات المجلس الجماعي لمدينة تطوان. شرارة النقاش أطلقها أحد مكونات المكتب المسير المتمثل في حزب الأصالة و المعاصرة، من خلال جناحه المكون من النائب الأول والسابع للرئيس، دونا عن باقي أعضاء الفريق، ليستتبعه فريق الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الذي إعتبر الخطوة حملة سابقة لأوانها وإستغلالا بشعا لهذا المرفق الحيوي، في بيانه بالمناسبة، ومنددا بالتصرف الانفرادي لرئيس الجماعة في عقد الندوة الصحفية مما يبرهن عن صدقية معارضتنا لرئيس الجماعة و لتدبيره الاستبدادي، يقول البيان، مستنكرا بقوة مضامين الندوة والتي تهدف القيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها في استغلال بشع لهذا المرفق الحيوي. رد المكتب المسير للجماعة لم يتأخر كثيرا ، بل أصدر ثلاثة بيانات مسترسلة،إعتبر فيه إستلام نمودج الحافلة وإفتتاح قاعة المراقبة عن بعد، جزءا من البرنامج الإستثماري للشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق، مؤكدا أنه خلال اجتماع لجنة تتبع التدبير المفوض لمرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات لولاية تطوان المنعقد بتاريخ 20 يوليوز 2015 ( والتي صادق على قراراتها المنصوص عليها حرفيا جميع الأطراف المعنية بما في ذلك سلطة الوصاية )، ركز محضر الاجتماع على ضرورة استكمال استثمارات الشركة المفوض لها وتفعيل الخطوط الواردة في الاتفاقية التي ظلت غير مفعلة، حيث تم الاتفاق على اقتناء حافلات مناسبة تقنيا وحجما قصد استعمالها بالخطوط غير المفعلة والأحياء ذات الولوج الصعب ابتداء من فاتح يوليوز 2016 مع تفعيل قاعة المراقبة عن بعد في التاريخ نفسه. كما إعتبرت البيانات أن رئيس الجماعة بصفته رئيسا للجنة تتبع التدبير المفوض لمرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات لولاية تطوان، عمل على تنزيل الإتفاقات وخلاصات الإجتماعات السابقة مع المفوض له تدبير هذا المرفق. بل وذهب البيان رقم2 للمكتب المسير إلى مهاجمة فريق المعارضة المتمثل في الإتحاد الإشتراكي، و الذي أصدر بيانا في شأن الموضوع، معتبرا أن الإتحاد الإشتراكي بدا يفقد البوصلة بالمدينة وأصبح بعيدا عن مجريات الشأن المحلي بالمدينة، مستغربا الخلط والإلتباس الذي وقع فيه حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، و الذي كان بالأمس القريب شريكا في التسيير بالجماعة، وسهر بدوره على صياغة دفتر التحملات الخاص بمرفق النقل الحضري بولاية تطوان، و مؤكدا ابيان، أن الرئيس لم يعقد أية ندوة صحفية و لم يوجه أي دعوة لحضور هذه الندوة المزعومة- حسب نص البيان – . لكن اللافت في قضية الحافلات الصغيرة هو ركون مكون أساسي بالمجلس المتمثل في التجمع الوطني للأحرار، الذي إستحلى زاوية المتفرج بجماعة تطوان، على الرغم من كون رشيد الطالبي العلمي كان متواجدا بمدينة تطوان خلال بداية الأسبوع الجاري ،ولم ينبس ببنت شفة. و الظاهر أن العشرون حافلة صغيرة التي ستجوب مدينة تطوان ” محاينها كبار” و ستخلق مزيدا من النقاشات و البيانات.

2016-08-24 2016-08-24
nabil