تنظيم المناظرة الجهوية للتشغيل بطنجة

wait... مشاهدة
تنظيم المناظرة الجهوية للتشغيل بطنجة
Advert test
هالة أنفو. و م ع
افتتحت يوم أمس الأربعاء بمدينة طنجة أشغال المناظرة الجهوية للتشغيل بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحت شعار “جميعا من أجل إنعاش التشغيل في الجهة“.
 
وقال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية السيد عبد السلام الصديقي ، في كلمة بالمناسبة أن تنظيم المناظرة يأتي في سياق يتميز بتخويل الجهات اختصاصات ذاتية وأخرى مشتركة في مجال التشغيل، مبرزا أن الإستراتيجية الوطنية للتشغيل في أفق 2025 تروم إنعاش العمل اللائق، وتشجيع التشغيل المنتج كما ونوعا، وتضع الجهة في صلب نظام حكامة التشغيل، كما تضع مخططات جهوية للتشغيل.
 
وفي هذا الإطار، أكد الوزير أن إشكالية التشغيل تستدعي المزيد من الجهود وتبني مقاربة تتسم بالواقعية والجرأة والتجديد والابتكار في الاقتراحات، وتأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مجال ترابي على حدة، لافتا إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تشهد دينامية تنموية هامة تتجسد في بلورة وتيرة تطور التشغيل بنسبة 3 بالمئة كمعدل سنوي على مدى العشر سنوات الأخيرة، بإيقاع أعلى من المعدل الوطني الذي لا يتعدى نسبة 3ر1 بالمئة سنويا خلال نفس الفترة.
 
من جانبه، أكد رئيس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، إلياس العماري، أنه على الرغم من الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة، باعتبارها القطب الاقتصادي الثاني للمملكة، بفضل تمركز العديد من الشركات متعددة الجنسيات وإطلاق المشاريع الكبرى، خاصة المنطقة الصناعية لمدينة طنجة، لا يزال سوق العمل الجهوي يتميز بنسبة نشاط منخفض، خاصة بين النساء، واستمرار بطالة الشباب، وانخفاض مستويات التأهيل وعدم كفاية جودة الوظائف.
 
وفي هذا الصدد، دعا المسؤول إلى إيجاد حلول مناسبة لمشاكل العمالة على المستويين الجهوي والمحلي، من خلال تعزيز التكامل بين الباحثين عن عمل في سوق الشغل، ودعم التوظيف الذاتي، ومساعدة حركية الباحثين عن العمل من أجل مواكبة الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة والاستجابة لاحتياجات المستثمرين في مجال الكفاءات.
 
أما مدير الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات، أنس الدكالي، فأبرز أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أصبحت فاعلا أساسيا على مستوى التنمية المجالية، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج والموفر لفرص الشغل مع الاهتمام بالتكوين المهني وإنعاش التشغيل، لافتا إلى أن مخطط الوكالة في أفق 2020 خصص محورا خاصا بتشجيع المبادرات الترابية للتشغيل في سياق الجهوية المتقدمة.
 
وأكد أن المناظرات الجهوية للتشغيل تفتح المجال لحكامة جديدة في سوق الشغل على المستوى الجهوي، مبرزا أن الوكالة بإمكانها أن تلعب دورا محوريا كمنشط وكقوة اقتراحية في مجال التشغيل، وكفاعل أساسي في أجرأة المبادرات الجهوية والمحلية للتشغيل.
 
وفي هذا الإطار، أشار المسؤول إلى ضرورة تنفيذ مجموعة من التدابير الاستعجالية لإنعاش التشغيل بالجهة من بينها تبني تكوينات تحضيرية للولوج إلى العمل المأجور، ودعم إدماج الباحثين عن عمل في الجمعيات، ودعم إدماج حاملي الشهادات في المهن الحرة من خلال تكوينات تحضيرية للتشغيل، ودعم مشاريع التشغيل الذاتي من خلال تقديم قروض شرف أو إعانات لانطلاق المشاريع، ودعم تنقل الباحثين عن العمل البعيدين جغرافيا عن أحواض التشغيل.
 
وذكر بأن الوكالة قامت على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال السنة الماضية بإدماج 10087 باحثا عن الشغل، وتحسين قابلية التشغيل لفائدة 786 مستفيدا، ومواكبة 127 حامل مشروع، وإجراء 7761 مقابلة توجيهية، وتنظيم ورشات البحث عن الشغل لفائدة 4332 مستفيدا.
 
أما بالنسبة لرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، كمال مزاري، فشدد على أهمية تموقع الشركات كمنتجي مناصب الشغل والثروة، مشيرا إلى ضرورة تعزيز التكوين، وتوحيد برامج التدريب وتعبئة جميع المتدخلين بالجهة لتعزيز الإدماج المهني للشباب ودعم الديناميكية الاقتصادية الجهوية.
 
ويتخلل المناظرة الجهوية للتشغيل، التي ينظمها مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ورشتين حول “التحديات وفرص التشغيل بالجهة ودور الفاعلين“ و”تدابير الحكامة الجهوية والتشغيل“.
2016-09-08 2016-09-08
zaid mohamed