ادا عمر مرشح فوق العادة لمنصب وزير والطالبي العلمي من المغضوب عليهم

wait... مشاهدة
ادا عمر مرشح فوق العادة لمنصب وزير والطالبي العلمي من المغضوب عليهم
Advert test

هالة انفو. على ما يبدو أن السيد رشيد الطالبي العلمي الذي حافظ خلال استحقاقات السابع من أكتوبر الجاري على مقعده بقبة البرلمان لم يكن يتصور سيناريو اكتساح حزب العدالة والتنمية لذات الاستحقاقات، وبدا متسرعا في قراره بصفته رئيسا للبرلمان في نسخته الماضية، بدعوة البرلماني عن حزب العدالة و التنمية ورئيس فريق نفس الحزب بالبرلمان عبد الله بوانو، و البرلمانية إعتماد الزاهيدي عن نفس الحزب أيضا للحضور إلى قبة البرلمان، نهاية شهر شتنبر الماضي، قصد المساءلة على خلفية ما نشر حول وجود علاقة غرامية بين الطرفين، مما أثار حفيظة كوادر قيادية لحزب البيجيدي وعلى رأسهم محمد يتيم. غضبة قيادات العدالة والتنمية على النائب البرلماني رشيد الطالبي العلمي سيكون لها وقعها،ان حافظ حزبه بالطبع على تحالفه الهش مع حكومة البجدي ، وتقلده لمنصب وزاري بالحكومة الجديدة لابن كيران الذي استقبل مساء أمس من طرف جلالة الملك وتكليفه بتشكيل الحكومة، وأيضا تبدو الأمور في غاية الصعوبة أمام مستجد استقالة الأمين العام لحزب لتجمع الوطني للأحرار صلاح الدين مزوار أحد أكبر المدافعين عنه داخل الحزب. من جهة أخرى ، حقق رئيس جماعة تطوان والبرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية الدكتور ادا عمر فوزا كبيرا في استحقاقات السابع من أكتوبر، بحصوله على أصوات كبيرة داخل دائرة تطوان بلغت 20136 صوت، مكنته من احتلال فارق مريح عن أقرب منافسيه وكان قريب من الحصول على مقعد ثاني لوكيل لائحته، رغم الحملات الكبيرة التي خاضتها معظم الأحزاب المنافسة له بدائرة تطوان، وخاصة التصريحات الثقيلة التي خرج بها وكيل لائحة العداء المستقلة السيد الآمين بوخبزة صديقه بنفس الحزب بالأمس القريب. ولعل شهادة الأمين العام لحزب المصباح عبد الاله بن كيران خلال التجمع الخطابي الذي أقيم بمسرح ساحة الولاية بتطوان، خلال الحملة الانتخابية والتي منحت ثقة أكبر لادا عمر، قوله “ادا عمار الله إعمرا دار” ردا على منتقدي تزكيته من الحزب وثقة الحزب الكبيرة في الرجل. وبفضل الثقة التي يحضا بها الدكتور ادا عمر والعلاقة المتميزة التي تربطه بزعيم البيجدي بالإضافة لمؤهلاته العلمية يبقى رئيس الجماعة الحضرية لتطوان من أبرز الوجوه الوزارية الجديدة لحزب المصباح في ولاية بن كيران الثانية.

2016-10-11
nabil