المركب المصالحي يجفف منابع الماء الشروب بجماعة زومي بإقليم وزان

wait... مشاهدة
المركب المصالحي يجفف منابع الماء الشروب بجماعة زومي بإقليم وزان
هالة أنفو.
من يحمل المعاول لزعزعة استقرار الوطن، وزرع الفتنة؟ هل من يطالب بحقوق مشروعة لا تغادر مربع الاجتماعي؟ أم الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية التي بيد من يوجد على رأسها سلطة القرار؟.
 
هل كان نساء ورجال ومسنين ومسنات وشباب من دواري خراشش والمناثة بالجماعة الترابية زومي، الواقعة تحت النفوذ الترابي لعمالة إقليم وزان، سينزلون إلى دار الضمانة صباح يوم الخميس فاتح يونيو، غير عابئين بالحرارة المفرطة، والجيوب الفارغة، والثقل الاجتماعي للشهر الفضيل، وبعد المسافة، ووعورة التضاريس، لرفع أصواتهم/ هن أمام باب مقر العمالة احتجاجا على حرمانهم من حق الحصول على الماء الذي يضمنه لهم دستور 2011 ( الفصل 31 ) ؟.
  
هل الدواريين يعانيان من خصاص مهول في المادة التي قال عنها الذي جل جلاله في كتابه الكريم ” وجعلنا من الماء كل شيئ حي ” ؟ وحتى لو افترضنا ذلك ماذا فعلت الجهات الموجودة على خط التماس بالموضوع من أجل توفير هذه المادة الحيوية؟  محتجون ومحتجات شددوا في لقائهم / هن ب”هالة أنفو” بأن الدوارين يتوفران على احتياطي كبير من الماء الشروب، لكن بعض بارونات المخدرات بعين المكان الذين يتوفرون على كل أشكال الحماية، وعلى أكثر من مستوى، حولوا هذه المادة بعد أن قاموا بحفر آبار تنعدم فيها الشروط المطلوبة ( العمق )  لسقي حقول الشيرا ” الكيف “، فجفت العيون و الصنابير العمومية، وجفت معها حياة ساكنة أرادوا لها أن لا تمتلك من الانتماء إلى الوطن إلا البطاقة الوطنية .
   مصادر متفرقة أفادت الجريدة بأن بعض حيتان جماعة زومي ما كانت لتعيث في القرية فسادا، ويصل بها استهتارها إلى حد المشاركة في تعطيش الساكنة، لو لم يعطل المركب المصالحي الاستغلالي بعين المكان، وفي امتداداته بكل مستوياتها، القانون الذي يعلو ولا يعلا عليه.
2017-06-01 2017-06-01
zaid mohamed