مع تعدد حوادث السير التي تتسبب فيها شركة فيتاليس…. اصوات من داخل الشركة تفضح مسؤولي الشركة

wait... مشاهدة
مع تعدد حوادث السير التي تتسبب فيها شركة فيتاليس…. اصوات من داخل الشركة تفضح مسؤولي الشركة

هالة انفو.

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات منددة بتهور ولامسؤولية سائقي حافلات فيطاليس الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بتطوان والنواحي، جراء سلوك بعض سائقي الشركة، وهو ما سجل معه حدوث مجموعة من حوادث السير بالمدينة والنواحي، وهو ما تجسد في الدعوة الى مقاطعة الشركة وحافلاتها وتم الترويج لها على نطاق واسع بشبكات التواصل الجتماعي.

وآخر ما تم تسجيله من حوادث ما تعرض له الزميل احمد المريني من محاولة دهس عمدي من طرف إحدى الحافلات التابعة لذات الشركة.

وبحسب ما كتبه الزميل المريني “بالقرب من أسواق مرجان نجوت هذا الصباح من حادث مماثل بعدما عمد سائق حافلة النقل الحضري الى الانعراج والتوجه نحوي بشكل غريب، وكأننا في مشهد فيلم الاكشن، حدث هذا بعدما توقفت لفسح المجال لعبور سيدة ممر الراجلين، ولولا الالطاف الاهية وتوجهي نحو الرصيف بسرعة لحدثت مأساة أخرى.

الحادث خلف هلعا واضطرابا لدى الركاب مما دفعهم للاحتجاج عن هذا التصرف الغريب للسايق .” فما كتب الزميل المريني يبصم بالخمس على الخرجة الإعلامية لسائق الحافلة رقم 4401 التابعة حافلات شركة المفوض لها بتدبير النقل الحضري بتطوان “فيطاليس”، “عثمان ديداس” والذي إتهم الشركة بتشغيلها سائقين مبتدئين و ممارسة الضغط والترهيب والبحث عن الربح، هذا إلى فضحه للوضعية الميكانيكية للحافلات.

تصريحات السائق السابق للشركة وصف خلالها الشركة بـ”قتل عباد الله”، من خلال ممارسات مسؤولي الشركة الذين يهمهم فقط الربح على حساب سلامة وأمن مرتفقي هذا القطاع، متحدثا عن ضروف الحادث الذي وقع بحي الكريان مؤخرا، الذي تعرض له ركاب الحافلة رقم “4401” .

حيث صرح في شريط الفيديو، أنه أعلم مراقبي محطة الحافلات بشارع الريف (الرمانة) بوجود عطب تقني في الحافلة، و رغم ذلك طالبه أحد المراقبين بالاستمرار في العمل بها قبل أن يتم تحويله بنفس الحافلة إلى الخط رقم 7 الرابط بين شارع “الريف” و حي السواني، و على متنها أكثر من مائة راكب، وبعد وصوله وجد حادثة وقعت لحافلة أخرى بسبب مشكل في الفرامل، قبل أن يتعرض هو لنفس المشكل بسبب نفس العطب، في حي الطويلع و على متن الحافلة 43 راكب.

وزاد المتحدث في سرد معطيات هامة حول ضروف الإشتغال، عندما تحدث عن الحادثة المميتة التي وقعت قبل أسابيع بمنطقة بونزال نواحي خميس أنجرة، و التي أودت بحياة أربعة أشخاص، مشددا على أن السبب وراء الحادثة كذلك هو الحالة الميكانيكية للحافلة.

فتعدد الحوادث التي تتسبب فيها شركة فيتاليس، تفرض على الجهات المعنية فتح ملف التدبير المفوض ومدى تنزيل الشركة للإتفاقية المبرمة بين الشركة والجماعات المعنية خصوصا منها مازالت الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق بعيدة كل البعد عن تطبيق بنود إتفاقية التدبير المفوض المبرم بين الجماعة الشركة المعنية. وفالشركة مازالت تتلكأ في تنزيل مجموعة من البنود على أرض الواقع، منها على الخصوص البند 15 و البند 16 من الإتفاقية ، و خاصة منها تلك المتعلقة بتحديد مواقيت الخدمة بحسب كل خط ، حيث و كما جاء في البند 15 فإنه ينبغي على المفوضله أن يخبر العموم بالمواقيت التي تشتمل على توقيتات يكون من السهل استظهارها.

بل أكثر من ذلك فإن الفقرة ” ف ” البند 18 من الإتفاقية و المتعلق بالخصائص العامة للحافلات تنص على أنه على المفوض تزويد الحافلات بنظام للتموقع الجغرافي يمكن من تقديم معلومات دقيقة للمستعملين في المخابئ يحدد مواقيت مرور الحافلات و الإنتظار بالنسبة لكل خط على لوحات الإعلانات الآنية.

ومع حلول كل فصل صيف، تعود بنا الذاكرة إلى الفقرة ” أ ” من البند 18 المتعلق بالخصائص العامة للحافلات ، التي تؤكد أنه يجب أن تزود الحافلات بوسائل الإنارة و التهوية الكافية لكل المواسم و أن تكون مجهزة بأجهزة التكييف. فالأكيد أن الجهة المفوض لها تدبير هذا القطاع، حيث أن كل راكب لهذه الحافلات سيجد نفس أمام حمام بأربع عجلات، إذ مجمل الحافلات لا تتوفر على مكيفات أو لا يتم تشغيلها، بتوصية من الشركة لخفظ إستهلاك البنزين، أو لأنها أصابه عطب ولم تعد تستعمل.

2017-08-03 2017-08-03
zaid mohamed