شرفات افيلال تحذر من استغلال الترواث المائية بإقليم شفشاون في الزراعات غير المشروعة

wait... مشاهدة
شرفات افيلال تحذر من استغلال الترواث المائية بإقليم شفشاون في الزراعات غير المشروعة

هالة أنفو.

دعت كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، امس الجمعة بشفشاون، إلى استغلال الترواث المائية في مشاريع السدود في أهداف إنسانية كالحصول على الماء الصالح للشرب والري وتربية المواشي عِوَض استغلالها في أمور غير شرعيه.

وأبرزت كاتبة الدولة، في لقاء تواصلي حول وضعية الموارد المائية بإقليم شفشاون حضره العامل مدير الماء والتطهير بالمديرية العامة للجماعات الترابية، مصطفى الهبطي، وعامل الإقليم ومنتخبو الإقليم، أن مشاريع تشييد عدد من السدود لتعبئة الموارد المائية السطحية، والشروع في دراسة عدد من مشاريع السدود الصغرى والتلية بالإقليم لمواصلة تزويد الوسط القروي بمياه الشرب والري، وكذا مد قنوات المياه الصالحة للشرب، رهينة بمدى بسلوكات المواطن وكذا إنخراط جميع المتدخلين في تدبير قطاع الماء من خلال الحرص على إحترام المساطير المؤطرة لإستغلال الماء في أمور إنسانية صرفة.

تحذيرات وتلميحات الوزيرة خلال اللقاء التواصلي مع المنتخبين باقليم شفشاون حول وضعية الثروات المائية بالإقليم، جاء على ضوء معاناة العديد من سكان الدواوير بإقليم شفشاون مع العطش الذي عصف بها في السنوات الأخيرة جراء بروز مجموعة من المظاهر والسلوكات المرتبطة بتدبير الماء، منها على الخصوص بناء صهاريج لتجميع المياه، وحفر لأثقاب بدون الحصول على رخصة من وكالة الحوض المائي اللوكوس، وشفط مياه الأنهار لسقي زراعة المخدرات، خصوصا بعد ظهور في السنوات الأخيرة لبذور وأصناف تتطلب كميات كبيرة من المياه لتجويد ومضاعفة إنتاجها، وهو ما جعل مجموعة من كبار المزارعين نهجون طرق جديدة لإستنزاف الثروات المائية.

وعلى الرغم من أن إقليم شفشاون يعد من الأقاليم التي تعرف أعلى نسبة للتساقطات المطرية حيث تفوق 1000 ملم سنويا في المناطق المرتفعة، وتتراوح ما بين 350 و 650 ملم على الشريط الساحلي، إذ أن هذه التساقطات تمكن الإقليم من التوفر على واردات مائية سنوية يفوق حجمها 1300 مليون متر مكعب سنويا، إلا أن بروز مظاهر الإستغلال العشوائي للموارد المائية وإستنزافها في مزروعات غير شرعية، بدأ يهدد سكان الإقليم بشبح العطش، مما يضع مسؤولي الوزارة ووكالة الحوض المائي اللوكوس والسلطات المحلية والمنتخبة أمام مسؤولية الأمن المائي لساكنة الإقليم، وأن أي تقصير أو تواطؤ من أي جهة كانت ستزيد من معاناة الساكنة.

2017-08-05 2017-08-05
zaid mohamed
error: