هالة أنفو تتوقف عن الصدور إلى حين….

wait... مشاهدة
هالة أنفو تتوقف عن الصدور إلى حين….
Advert test

هالة أنفو.

كانت مغامرة جميلة تلك التي أطلقتها “هالة أنفو” يوم 28 نونبر 2014، عندما قرر ثلة من شباب مدينة تطوان حمل مولود جديد في الصحافة الإلكترونية. كنا عصبة من الإعلاميين منهم بقي ومنهم من بحث عن آفاق جديدة، آمنا حينها بمشروع إعلامي محلي ووطني جاد ينحاز للخبر والمهنية والمصداقية، والذي حافظنا عليه ما إستطعنا إليه سبيلا.

حملنا إسما عددناه شرفا لنا ف”هالة” كانت أختنا جميعا، ورحيلها آنذاك ترك جرحا غائرا في نفوسنا، وأقسمنا أن نخلدها في وجداننا ووجدان جميع التطوانيين، كما أقسمنا أن لا ندنسها في مستنقع يعرفه الجميع موبوء ومنذور بالرذيلة والإبتزاز.

فهكذا وعلى إمتداد ثلاث سنوات لم ترفع علينا ولو قضية واحدة في محاكمنا، بل لم نتوصل ولو ببيان حقيقة واحد من مؤسسة أو شخصية، وهذا وسام نعتز به لأننا أوفينا لهالة ولذكراها.

كما أننا وبعد أن كنا عصبة وتحولنا إلى فريق يتكون من إثنين من المحررين، لم نوقع على إمتداد 3 سنوات مادة خبرية واحدة بإسمنا، لأننا لسنا هواة الظهور والتماهي، بقدرما كنا ولانزال هواة وعشاق الحقيقة أولا وأخيرا.

بالمقابل كنا مزعجين للبعض سواء منهم المسؤولين أوحتى الزملاء في مواقع أخرى، وكان سلاحهم الأخير الإختباء وراء أليكسا، فسامحنا الله ولا سامح الله أليكسا.

سنتوقف لأننا مطوقين بضرورة ملاءمة الموقع مع القانون رقم 88.13  المتعلق الصحافة والنشر، الذي يدخل حيز التنفيذ ابتداء من 15 غشت2017.

وإلى أن نستكمل الإجراءات القانونية لهالة نستودعكم الله، ونستسمح من كنا شوكة في حلوقهم، غير أننا لن نبتعد كثيرا، لأننا أبناء ميدان الإعلام والصحافة، ولنا مواقعنا الدائمة والثابتة، فقد تجدون هالة في مواقع ومنابر أخري.

2017-08-15
zaid mohamed