عود على بدء.

wait... مشاهدة
عود على بدء.
بقلم عبد الهادي الناجي
عدنا والعود أحمد إلى مهنتنا الاعلامية تلك التي أطلقناها في “هالة أنفو” يوم 28 نونبر 2014، وذلك عندما كنا ثلة من شباب مدينة تطوان حملوا مولودا جديدا في الصحافة الإلكترونية. لازلنا نتذكر أننا مجموعة من الإعلاميين آمن بفكرة خلق منبر إعلامي حر ونزيه ينتصر لقيم الحداثة والديمقراطية ولروح الإعلام الهادف القريب من المواطن، ينحاز للخبر والمهنية والمصداقية، والذي حافظنا عليه ما إستطعنا إليه سبيلا.
مجموعة من الإعلاميين خلدوا إسما عزيزا على مدينة تطوان، حملنا إسم “هالة” عددناه شرفا لنا، ف”هالة” كانت أختنا جميعا، ورحيلها آنذاك ولازال اليوم يعد جرحا غائرا في نفوسنا، وأقسمنا أن نخلدها في وجداننا ووجدان جميع التطوانيين، كما أقسمنا أن لا ندنسها في مستنقع يعرفه الجميع موبوء ومنذور بالرذيلة والإبتزاز…وفي إسقاطات غريبة على جسم الاعلام النزيه…والهادف…
نعود اليوم بنفس الأفق والهواجس وكذا أكثر إقتناعا بفكرة “هالة”، ونحن محصنين بجرعات أكسجين الإعلام التي حاولت ان  أضخها في هذا الجسم الاعلامي الشفاف ومعي نخبة من الاعلاميين الشرفاء والنزهاء والصادقين،  آمنت بالفكرة وآمنت بهالة، وأبيت إلا أن أخرجها إلى الوجود متحملا مسؤولية إدارة الموقع ورئاسة التحرير، بل أصر أن أعطيها بعدا وطنيا ودوليا، وأن أضع رصيدي الإعلامي رهن هذا المولود الإعلامي، بكل مسؤولية وتجرد.
نعود ونحن مطوقين بالفكرة الكبرى التي آمنا بها اولئك الاعلاميين الشباب يوم 28 نونبر 2014، متشبعين بروح المسؤولية الإعلامية وبرصيد إعلامي متواضع نفتخر به، على أمل أن نحصن أنفسنا ونحصن محيطنا من بعض مظاهر الإنزياح والرداءة، كما أننا عدنا لكي نساهم مع باقي مكونات المشهد الاعلامي الرزين في إثرائه وتحصينه.
عدنا  بعد غياب طويل وكلنا قلم وامل وفكر ورؤيا متجدده
2018-08-31
nabil
error: