إنطلاق الأشغال في بناء القطب الغذائي لمدينة تطوان

wait... مشاهدة
إنطلاق الأشغال في بناء القطب الغذائي لمدينة تطوان

هالة أنفو.

إنطلقت مؤخرا بمدينة تطوان أشغال بناء القطب الغدائي لمدينة تطوان، وذلك بمدخل المدينة من جهة شفشاون، ويندرج هذا المشروع ضمن المشاريع الكبرى للبرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية للمدينة (2014- 2018)، والذي رصد له غلاف مالي تناهز قيمته 5ر5 مليار درهم، وذي أعطى إنطلاقته جلالة الملك نصره الله سنة 2014.

وبحسب ما عاينته “هالة أنفو”، فقد تم الشروع في إنجاز مشروع سوق الجملة والخضر والفواكه، بكلفة إجمالية تصل إلى أكثر من 70 مليون درهم، يتضمن بناء فضاءات المبيعات، وفضاء سوق الفلاح، وفضاء مخصص للميزان والصندوق، ومخازن الصناديق، والمرافق الإدارية، والمرافق الصحية، وكذا التجهيزات الخارجية، على أن ينتهي الشطر الأول من المشروع خلال 10 أشهر.

كما شرع في بناء مشروع بناء مجزرة جماعية بتطوان بالمحاذاة مع مشروع بناء سوق الجملة للخضر والفواكه، بكلفة إجمالية تفوق 44 مليون درهم، يتضمن بناء مجرزة جماعية حديثة بجميع مرافقها، وفضاء لمراكز الخدمة وفضاء إداري، ومقصف، وقاعة للصلاة، ومرافق صحية، على أن ينتهي الشطر الأول من المشروع في غضون 6 أشهر من إنطلاق عملية البناء.

كما سبق وأن تم الشروع في بناء سوق السمك بالجملة بتطوان، حيث حسب اللوحة التقنية المثبتة بعين المكان، فإنها لا تتضمن معطيات تقنية حول القيمة المالية للمشروع مدة اللإنجاز، بإستثناء ذكر صاحب المشروع، وهو المكتب الوطني للصيد البحري.

ويأتي إحداث القطب الاقتصادي الغذائي  في إطار تفعيل برنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضرية، الذي يروم تعزيز المكانة الاقتصادية والاجتماعية لتطوان عبر تجميع عدة مرافق اقتصادية في قطب غذائي، سيغير التوجه الاقتصادي للمدينة والمنطقة برمتها.

 كما من شأن هذا القطب الاقتصادي الغذائي  تقديم خدمات تراعي الشروط العلمية والعملية ومعايير الصحة والسلامة للمرتفقين.

ويندرج هذا المرفق الاقتصادي المهم، الذي شرع في إحداثه،  في إطار الجيل الجديد من الأقطاب الاقتصادية التي تستجيب للتدبير المعقلن وتلبي حاجيات مدينة تطوان والمناطق المجاورة، علاوة على خلق موارد مالية إضافية كفيلة بتحقيق الإقلاع الاقتصادي لتطوان الكبرى.

 ويندرج إنجاز مشروع إحداث قطب اقتصادي في إطار تنفيذ البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان (2014- 2018) الذي تم إطلاقه سنة 2014، تحت إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويروم البرنامج ، الذي تم إعداده تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالنسيج الحضري لمختلف مدن المملكة، وفق رؤية متناغمة ومتوازنة، وبعث دينامية جديدة في القاعدة السوسيو- اقتصادية للمدينة وجهتها، ودعم تموقعها، وتحسين إطار عيش ساكنتها، والحفاظ على منظومتها البيئية.

غير أن اللافت في هذا هو أن سنة 2018 يفترض، حسب مقتضيات البرنامج المندمج للتنمية الإقتصادية والحضرية لمدينة تطوان، أن تكون سنة نهاية الأشغال وخروج حيز الإستفاذة من المشاريع المضمنة في البرنامج، حيث يسجل تأخرا في مجمل المشاريع، ومنها على الخصوص بناء مستشفى جهوي جديد بالطريق الدائري، الذي تغيرت معالمه ومساحته، والملعب الكبير لمدينة تطوان، وقاعة مغطاة متعددة الرياضات، ومسبح مغطى، ونادي لكرة المضرب، وملعبين رياضيين، وإعادة تأهيل المسرح الوطني، وإحداث مكتبة وسائطية، ومعهد موسيقي، وتأهيل مسرحين مدرسيين، بناء مدرسة للهندسة المعمارية، ومعهد عالي للتكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة للعلوم التطبيقية، وحي جامعي، والأقسام التحضيرية للمدارس العليا، وتأهيل كلية العلوم، وضع أسلاك الضغط المرتفع تحت الأرض، وبناء محطة لتحويل الكهرباء، وبناء ثكنة للوقاية المدنية بمواصفات حديثة، هذا إلى المشروع المهيكل لوادي مرتيل، من خلال مشروع تهيئة سهل واد مرتيل، الذي يعبر جماعات مرتيل وأزلا وتطوان، من خلال تشييد فنادق، وإقامات وفضاءات ترفيهية، وتهيئة ملعب للغولف، وإنجاز مارينا، وتهيئة سهل “ثمودا” والجزيرة المنتزه “طويبلة”، تم على إثرها إحداث شركة لتهيئة سهل واد مرتيل.

 

2018-09-09 2018-09-09
Jamal