تفاصيل حادث إطلاق النار بشاطئ المضيق…الربان الإسباني إستغل المصابين كأدرع بشرية من رصاص البحرية

wait... مشاهدة
تفاصيل حادث إطلاق النار بشاطئ المضيق…الربان الإسباني إستغل المصابين كأدرع بشرية من رصاص البحرية

هالة أنفو.

بحسب تصريحات الموقوفين لدى المصالح الأمنية، فإن القارب المطاطي، نوع “Go Fast” انطلق من الميناء الترفيهي “مارينا هيركوليس” بمدينة سبتة المحتلة وكان على متنه 15 مرشحا للهجرة السرية كلهم يحملون الجنسية المغربية ومن بينهم فتاتين فقط، إذ كان يقوده مواطن اسباني مقيم بمدينة لالينيا جنوب إسبانيا يدعى “ J. D. Q” بمرافقه شخصين آخرين “مواطن إسباني مقيم بسبتة المحتلة وآخر مغربي يحمل الجنسية الإسبانية”، حيث ذكرت وكالة أوربا بريس أن السائق له العديد من السوابق القضائية، ومعلوم لدى السلطات الأمنية، حيث أنه سجله القضائي يتضمن 25 جريمة أدين في 16 منها، كما أن سجله يتضمن نزوحه نحو العنف، وهو ما يفسر إستعماله الضحايا والمصابين، في حادث إطلاق النار، كدروع بشرية للتصدي لطلقات رصاص البحرية الملكية.

وأثبتت التحريات أن المرشحين سقطوا في شباك شبكة متخصصة في الهجرة السرية تستقطب ضحاياها من مدينة تطوان، حيث يتم تحديد عمولة التهجير، عبر مدينة سبتة المحتلة، على أن لا يتم دفع المبلغ المتفق عليه إلا عند وصول المرشح إلى الضفة الأخرى، حيث تعمد الشبكة الإتصال بمرافق المرشح الذي يحتفظ بالمبلغ المتفق عليه، عبر تقنية الواتساب ليؤكد المرشحه وصله، ويستلم الطرف الآخر المبلغ بمدينة سبتة المحتلة.

وبحسب شهادات الموقوفين، فإن ” Go Fast ” إنطلق من ميناء سبتة،  بعمولة تصل إلى 5 آلاف يورو للمرشح، وكان ينوي الإتجاه نحو السواحل الجنوبية لشبه الجزيرة الإيبيرية، غير أن وحدة من الحرس المدني الإسباني إعترضت طريقه، ليضطر إلى الهروب نحو المياه الإقليمية المغربية، حيث تمت ملاحقته من طرف البحرية الملكية المغربية، التي أنذرته عبر إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء، غير أن السائق الإسباني أصر على الهروب، لتضطر إلى إستعمال الرصاص، في محاولة لإستهداف السائق الإسباني، هذا الأخير إستعمل المهاجرين المغاربة كدروع بشرية في مواجهة إطلاق الرصاص، الذي أصاب الضحايا، على الرغم من نداءات الإستجداء وطلب الإنصياع للأوامر التي أطلقها المهاجرون المغاربة، أكدت مطالبتهم السائق بالتوقف والإنصياع لأوامر السلطات الأمنية المغربية، والتي تجاهلها وأصر على مواصلة الرحلة.

وهكذا فإن حادث وفاة حياة كان بسبب إستعمالها، من طرف السائق الإسباني، كدرع للإحتماء من رصاص القوات الأمنية، إذ شددت التصريحات أنه حضنها لجعلها درعا واقيا له من الرصاص الذي صوب نحوه، وكذلك الشأن بالنسبة للمصابين الذين كان يجرهم نحوه كلما إشتد الرصاص نحوه، بل وكان يقوم بلإستفزاز البحرية الملكية عبر صدمها بالغوفاسات.  

وكان قد أصيب في الحادث ثلاثة اشخاص بأعيرة نارية، الاول ” عبد الحبيب. ص” من مواليد 1992، اصيب على مستوى الدراع، تم نقله الى مدينة الرباط، بعدما اصيب دراعه إصابة خطيرة، حيث تتطلب التدخل الطبي الدقيق لتفادي البتر، بينما اصيب الثاني “حمزة. ب” من مواليد 1993،  برصاصتين على مستوى قدميه، إذ قدمت له العلاجات الطبية بمستشفى محمد السادس بالمضيق، بينما الثالث ” معاد .أ” من مواليد 1986، اصيب اصابة خفيفة، فيما فتاة كانت تسمى قيد حياتها “حياة.ب” 20 سنة، كانت تتابع دراستها بكلية العلوم الإقتصادية والقانونية بمرتيل، شعبة القانون، وتنحدرة من مدينة تطوان وتحديدا من حي جبل درسة.

2018-09-26 2018-09-26
Jamal
error: