أربعون مهاجرا سريا مغربيا وصلوا إلى إسبانيا مؤخرا يطلبون اللجوء السياسي للإفلات من الترحيل

wait... مشاهدة
أربعون مهاجرا سريا مغربيا وصلوا إلى إسبانيا مؤخرا يطلبون اللجوء السياسي للإفلات من الترحيل

هالة أنفو.

تقدم يوم الإثنين ثامن أكتوبر الجاري، أربعون مهاجرا سريا يحملون الجنسية المغربية بطلب اللجوء السياسي لدى السلطات الأمنية الإسبانية بميناء موتريل التابعة لمحافظة غرناطة، مباشرة بعد وصولهم للتراب الإسباني بطريقة غير شرعية.

وبحسب جريدة إيلبايس الإسبانية، فإن طالبي اللجوء السياسي الأربعون تذرعوا بالإطهاد والملاحقة من طرف السلطات المغربية بسبب مشاركتهم في حراك الريف، الذي عرفته مناطق الحسيمة وضواحيها منذ أكتوبر 2016.

وأشارت الجريدة، أن طالبي اللجوء تحججوا بهذا الطلب لتفاذي الترحيل المباشر إلى المغرب، خاصة وأن مهاجري المغرب والجزائر يتم ترحيلهم من طرف السلطات الأمنية الإسبانية مباشرة بعد توقيفهم، تنفيذا للإتفاقية المبرمة بين السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية والجزائرية.

وذكرت الجريدة، أن القانون الإسباني يفرض النظر في طلبات اللجوء السياسي داخل أجل لا يتعدى 30 يوما، ويفرض على المصالح الأمنية إخلاء سبيل طالب اللجوء، إلى حين البث النهائي في طلبه.

وأبرز المنبر الإسباني، أنه إستنادا إلى مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية فإن عدد طالبي اللجوء من جنسية مغربية وصل سنة 2017 إلى 531 طلبا، بينما وصل خلال سنة 2018 وإلى حدود 31 غشت المنصرم 765 طلبا، مؤكدا ذات المصدر، بناء على قصاصة أوردتها وكالة أوربا بريس الإسبانية، أنه تم تمتيع ناشط واحد فقط من نشطاء حراك الريف بصفة لاجئ سياسي، خلال سنة 2018، يبلغ من العمر 33 سنة وينحدر من مدينة الحسيمة، سبق له الدخول إلى التراب السبتي المحتل، حيث باشر هناك إجراءات طلب اللجوء السياسي.

وإستنادا إلى نقابة إتحاد رجال الأمن الإسبانية، فإن أغلب طالبي اللجوء المغاربة يستغلون هذه الثغرة القانونية من أجل الإفلات من الترحيل المباشر إلى المغرب، تطبيقا للإتفاقية الثنائية السارية المفعول، حيث عادة ما يتحجج طالب اللجوء إما بالإطهاد السياسي على خلفية أحداث الريف، أو بالإطهاد بسبب الميولات الجنسية.

2018-10-12
Jamal
error: