إحالة ملف قائد مقاطعة مولاي المهدي على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان

wait... مشاهدة
إحالة ملف قائد مقاطعة مولاي المهدي على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان
هالة أنفو/ عن جريدة الصباح
استمعت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، أخيرا، لقائد المقاطعة الإدارية مولاي المهدي، بعد استدعائه بخصوص الشكاية التي تقدم بها محام من هيأة تطوان.
وتقدم المحامي المذكور، بشكاية لدى الوكيل العام، يتهم من خلالها القائد المعني، بالإعتداء عليه بالضرب والشطط في استعمال السلطة، خلال إحدى التظاهرات الحقوقية التي عرفتها تطوان، حيث تطاول القائد المذكور عمدا، وعن سابق معرفة، على المحامي الذي كان يحضر بصفته ممثلا لمنظمة “ترانسابرينسي”.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الوكيل العام اضطر هذه المرة لإصدار قرار باستدعاء القائد المتهم، بعد إصرار المحامي المشتكي على شكايته، ومطالبه اتجاه المعتدي، الذي حاول الإفلات هذه المرة أيضا من أي محاسبة، حيث تم إنجاز محضر رسمي بخصوص الواقعة، خاصة أن المحامي المشتكي، قدم شهادة طبية تثبت تعرضه للإعتداء، ناهيك عن وجود مجموعة من الشهود عاينوا الواقعة.
وأفادت المصادر أن المصلحة الولائية أحالت القائد على الوكيل العام للملك باستئنافية تطوان وبعد الاستماع إليه، قرر إحالته على قاضي التحقيق لتعميق البحث معه، إذ رجحت المصادر نفسها انطلاق أولى جلسات استنطاق القائد 19 دجنبر الجاري.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر “الصباح”، عن وجود مجموعة شكايات، لم يتم تحريكها، ضد القائد المذكور، جلها يتعلق بالاعتداء على مواطنين، بالضرب أحيانا، وبالسب واستعمال الشطط السلطوي بشكل مفرط، حيث يجد من يسنده ويحميه، مما جعله يتحول لـ”طاغية” وفق تعبيرات بعض المقربين منه، سواء اتجاه المواطنين أو الموظفين العاملين بالمقاطعة.
ولرصد كل شيء، أقدم المعني بتسخير إحدى الموظفات برتبة “عريفة”، وعوني سلطة، ليكونوا وسطاء في عدد من الأمور والقضايا، بل وحتى في مراقبة الموظفين، بدل الاهتمام بشؤون المواطنين، والإختصاصات المسندة إليه، خاصة في منطقة حساسة تضم مجموعة من المرافق المهمة على مستوى وسط المدينة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن هذا القائد معروف بتسلطه وعدوانيته، وله سمعة سيئة في مجال الشطط باستعمال الضرب وفي التعامل مع المواطنين.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إحدى الجمعيات الحقوقية، دخلت على الخط، وباشرت الاستماع لأصحاب الشكايات ضد القائد المذكور، إذ من المنتظر أن يتم تنظيم وقفة احتجاجية ضده، خطوة أولى قد تتبعها خطوات تصعيدية أخرى.
2018-12-14 2018-12-14
Jamal
error: