الجدار الأزرق. أحمد لمسيح وقعت له مشكلة

wait... مشاهدة
الجدار الأزرق.  أحمد لمسيح وقعت له مشكلة
Advert test

هالة أنفو. الشاعر أحمد لمسيح، ومن لايعرفه، إذا التقيته من الواجب قبل التحدث إليه، لابد أن تردد: “عليه السلام”. فهو لمْسيح؛ بفتح اللام وتسكين الميم، إنه الاسم المشتق من “المَسيح”. والدكالي المشهور بسخاء وكرم أهل دكالة في الحكم وفصاحة اللسان.إنه هو واحد من أحفاد مجاذيب القول الواضح الذي يسرّ العين ويعطينا معاني ومجازات في قياس أوتار العيش. ولكن كن حذرا، فهو قد أعلن في أكثر من مرة أنه “ماكاينش”، لأن قشابته واسعة، ونكته واسعة الانتشار. تصبح كالدبوس الذي يصيب الجلد ليداوي الداء. إما بالكي أو بالبخ. وهو بذلك، بالرغم من وسائل النشر التقليدية هو موجود بصريح العبارة في عالم آخر، وعنوانه الجديد لايحتاج إلى شهادة السكنى، ولا إلى وثائق ثبوتية. لذا فالشاعر أحمد لمسيح شاعر كبير و فصيح. فقصائده بالدارجة المغربية، أي لغة الأم ، جعلته يحكي دائما عن أعمق نقطة موجودة في الروح والجسد البشري. وكما هو صريح، وناقد، فصراحته، تأتي من منابع مسقط رأسه، ومسقط كلامه و وعيه الشقي ، منذ بدايات الجمر والرصاص. ومعروف أن أحمد لمسيح هو واحد من سكان الـ”فيس بوك” ، إذ اختار الاقامة في واحدة من الاقامات الفاخرة، وذلك منذ أن طرز الماء في حسابه على الجدار الأزرق، حيث يقيم أحمد المسيح في إقامته الفيسبوكية، بكل وضوح وواقعية، وهو متابع من طرف 725 شخص، نقصد بذلك متابعة ما يكتبه على جداره من طرف أصدقائه، وذلك لأجل التوضيح حتى لانسيء الفهم. فضلا عن ذلك فإن لديه من الأصدقاء 4965 صديق، وهل كل هذا العدد فعلا ، هم من أصدقاء أحمد المسيح “الطيب” أم هم من معجبيه والمعجبات بسيرته العطرة أو هم وهن من الفضوليين والفضوليات، ومن الذين يتجسسون على كل ما يكتبه على حائطه، بوضع “لايكات” لاحصر لها من الاعجاب، ومجازات المحبة التي يهديها برنامج الفيسبوك للعرب بسخاء. وباختصار شديد فأحمـد لمسيـح (64 عاما) شاعر زجال يكتب بالعامية المغربية، ولد بسيدي إسماعيل ــ الجديدة ، وقالوا عنه في إحدى الشهادات الحقيقية: “إن اسمه يعتبر مثالا للإنسان الذي يحمل هم قضاياه و يترجمها إلى مواقف تعكس بحق قيمته الإنسانية الراقية ” . وكما وعدناكم أعزاءنا القراء، نلتقي في هذا الأسبوع، مع اختيارات جديدة من الجدار الأزرق، إذ ترحب ” هالة أنفو” بالشاعر الزجال أحمد لمسيح ، لأن عنده مشكلة وطرحها على جداره، ولهذا السبب ندعوكم لاكتشاف أسرار هذه المشكلة بكل خباياها وخفاياها. إذن لنترككم مع أحمد لمسيح وهو يتحدث:

أحمد لمسيح: واش فينما وقعت شي مشكلة راه فلان وراها ؟

السي ( ….) …. لم تكن لي صلة بالرابطة ( غير دعمي لها كجمعية كباقي الجمعيات وقد صرح بذلك الشاعر السي ادريس المسناوي في المهرجان الأول للزجل بأزمور أمام عديد من الزجالين )… وقد ابتعدت عن الاتحاد المغربي للزجل منذ مدة طويلة …. ولهذا فأنا لا أساند أحداً ولا أهاجم أحداً ولا أتآمر على أحد ولايهمني ما يجري داخل الاتحاد … وإذا وقعت ب جيم على تعليق ما فهذا لايعني موقفاً ولكنه إعجاب بالفكرة فقط ، لاغير … والسي ( ….) ربما لم ألتق به أو كلمته ولو بالهاتف منذ أكثر من عشر سنوات ،،،، وأعتبر نفسي بعيداً ولا يهمني ما يحدث داخل الاتحاد ولا يهمني أن أحشر نفسي في أموره ( كما يشيعوني عني منذ الرابطة والأغبياء والفاشلون يصدقون بعمى مطلق ) ….. كل هذا ببساطة لن يضيف إلي الاتحاد ولو نقطة باهتة في مسيرتي وسمعتي ومكانتي وتجربتي ) …… أعتبر نفسي مرتاحاً وسليماً وأنا بعيد بعيد بعيد ، وغير مشغول وغير معني بما يجري بين الناس في داخل الاتحاد ….. واش أنا حفات لي حتى نعمر راسي بالصراعات ديال الناس ….. الله يسلم الاتحاد من الكوارث ويبقى حياَ، هذا ما أتمناه …. وتذكر أخي ( …. ) ما قلته في أربعاء الغرب: قررت الابتعاد عن الملتقيات الخاصة بالزجل ولن أشارك فيها . ياربي نتكافى غير مهامي وكتاباتي ومشاركاتي داخل وخارج المغرب (الله يجعل البركة ) ….. اللي بغى يحقق شي مجد را إبداعه هو الطريق الصحيح والترفع على التورط في التفاهات ….. واعطيوني التيساع ألخوت راني مبعد منكم وموقـركم.

2014-12-08
zaid mohamed