رمزية الحضورالعالمي لتطوان في مونديال الأندية

wait... مشاهدة
رمزية الحضورالعالمي لتطوان في مونديال الأندية
Advert test

لاينبغي إطلاقا أن تخيف نادي المغرب التطواني وجماهيره العاشقة مباراة في كرة القدم وإن كانت ذات طابع عالمي ، لأنها تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات ، والمنافس فريق أقصي أربع مرات من الدور الأول في مونديالات سابقة . مايجب أن تتوجس منه المدينة بكل شرائحها وممثليها هو خدش أو تكسير الصورة الرمزية في لحظة عالمية . وبغض النظر عن حالات الارتباك وسوء التدبير والتوقع ، فكل المعطيات والوقائع أن حضور تطوان في هذا المحفل الدولي الذي يحتضنه المغرب للمرة الثانية النسخة الثانية سيكون نوعيا ومتميزا يسمح بإبراز الذاكرة التاريخية والمتجددة لساكنة المدينة ونبغائها الذين حملوا تطوان إلى العالمية في مجالات عدة . ومن أهم سمات تجسيد العالمية في هذا المحفل: 1- حضور نشيد الفريق كملحمة إبداعية عالمية لابن المدينة ريدوان الخياط المهيمن على الرقم والصيت العالميين ، حيث احتلت عبر مدى سنين 100 من أغنياته المرتبة الأولى عالمية وأداها عباقرة العالم في هذا المجال. 2- ينضاف إلى ذلك رقم قياسي عالمي آخر حققته حالة نزوح شامل لجماهير الكرة التطوانية نحو العاصمة الرباط نفسها سنة 2012 حيث أحرز الفريق التطواني أول لقب احترافي . وهي الجماهير بدأت تنتقل من مجرد هويات طائرة غير منتظمة إلى معانقة أبهى مستويات الاحتفالية والتنظيم واختيار الشعارات والإعلان عن المواقف متشبعة بثقافة رياضية كونية. 3- نادي المغرب التطواني نفسه بحكم التاريخ واللحظة الممتدة والمتوغلة في تاريخ الكرة العالمية ، مسيروه واره التقنية ولاعبوه يدركون أن النادي دخل العالمية منذ ولادته عندما أتيحت له فرصة اللعب صد ريال مدريد وبرشلونة الفريقان اللذان يحتكران مشهد الكرة العالمية بكل تلابيبه.فالمغرب التطواني يشكل التاريخ العالمي المشترك مع هذه الأندية. واللحظة التي نعيشها اليوم ليست إلا تجديدا لعالمية النادي والمدينة والفضل بالطبع لمن حقق الانجاز ويشتغل في اللحظة الراهنة . 4- وحماسة هذه اللحظة العالمية تتجاوز “مسألة الفوز بمباراة اليوم” رغم أهميته ورغم حلمنا المشروع كمغاربة وكأبناء المدينة على حد سواء في الاستمرار وتمديد زمن الاحتفالية . إن المقياس الحقيقي لتجاوبنا مع هذا الموعد يرتبط بمدى تسخير قدرتنا وتجنيد طاقاتنا كتطوانيين من أجل تحقيق رقم قياسي آخر ، يتمثل هذه المرة في ترجمة مشاركة كمية ونوعية في نفس الوقت ، تمتزج فيها الرياضة بتاريخ المدينة وحضارتها ، وتبقى وفية لرجالات من هذه المدينة أحرزوا جوائز عالمية وانتزعوا اعترافات مؤسسات عابرة للقارات : أدباء وفنانون ومؤرخون وإعلاميون منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ساعة انطلاق افتتاح المونديال ببصمة تطوانية . تحيا تطوان بقلم ذ محسن الشركي

2014-12-12
admin