جماهير تطوانية تسخر من هزيمة فريقهم ، و خروجهم المبكر من الموندياليتو

wait... مشاهدة
جماهير تطوانية تسخر من هزيمة فريقهم ، و خروجهم المبكر من الموندياليتو
Advert test

هالة أنفو . رددت العديد من الجماهير التطوانية عقب الخروج المبكر لفريق الحمامة البيضاء من العرس المونديالي ، شعار ” الواليدة غير تهانا … اليورو باق عندنا ” في إشارة إلى عودتهم إلى مدينة تطوان . و ذلك في إشارة إلى شعارات الجماهير البيضاوية التي كانت تردد في النسخة السابقة ” الوليدة صيفطي اللعاقة … الرجا باقا ” عقب النتائج الإيجابية التي كان قد حققها فريق الرجاء البيضاوي ، و مواصلته المسيرة إلى غاية اللقاء النهائي. و حمل فايسبوكيون مسؤولية الخسارة إلى أداء و تدبير المدرب عزيز العامري لجل أطوار اللقاء ، حيث ذهبت جل التعليقات إلى رصد الثغرات و الهفوات التي سقط فيها المدرب ، بدءا بتغييب كل أنس المرابط و بوشتى من التشكيل الأساسي للفريق ، علما أن هذا التغييب أدى إلى شل حركية كل من الهردومي و فوزي عبد الغني ، حيث وصف الفيسبوكيون تغيب الظهيرين الأيمن و الأيسر سببا في تغييب أربعة لاعبين و ليس لاعبين فقط . كما كالت العديد من التعليقات على صفحات الفايسبوك عبارات الإستهجان من الطريقة اللامسؤولة و غير الإحترافية للمدرب العامري في تعامله مع إنفعال اللاعب محسن ياجور ، عقب نهاية الشوط الأول ، حيث دخل المدرب مع اللاعب ياجور في حوار عقيم و غير مسؤول ، مما أثر على تركيز جميع لاعبي الماط ، ليستبدله باللاعب زيد كروش ، الذي ظل تائها وسط لاعبي أوكلاند سيتي العمالقة. و ذهبت التحليلات الفيسبوكية إلى إستهجان خطط المدرب العامري ، حيث إستغربت إعتماده على الكرات العرضية في إتجاه زيزو الذي كان محاصرا بقامات طويلة . أما عن طريقة إختيار مسددي ضربات الترجيح فقد إستغربت كل التعليقات إسناد تسديد الضربة الترجيحية الأخيرة للاعب الشاب الخلاطي ، الذي لعب طيلة أطوار بطولة هاته السنة مقابلة واحدة و وحيدة لم يكمل اطوارها و خرج مطرودا ، حيث أن أغلب المدربين الكبار يركزون في ضربات الترجيح ، على أول المسددين و آخر المسددين و الذين عادة ما تسند إلى ذوي الخبرة و التركيز القوي ، في حين أن العامري أبان على إختياراته الخاطئة منذ البدء إلى نهاية اللقاء . و طالبت جل التعليقات بوضع حد لمسيرة المدرب مع المغرب التطواني لتفادي الكارثة ، لكون هذا الأخيرة بدأ يستفز اللاعبين ، مما قد يدخل الفريق في نفق مظلم لا قدر الله.

2014-12-11
zaid mohamed