ما بعد نكسة المغرب التطواني في الموندياليتو ونهاية مرحلة عزيز العامري

wait... مشاهدة
ما بعد نكسة المغرب التطواني في الموندياليتو ونهاية مرحلة عزيز العامري

فشل فريق المغرب التطواني بكل مكوناته في تدبير المرحلة الممتدة مابين الفوز باللقب حتى نكسة الخروج من المونديال . وهي المرحلة التي شهدت إقصاءه المبكر من منافسات كأس العرش ، كما عرفت حصده للعديد من النتائج السلبية في البطولة الوطنية حيث الارتجال والعشوائية والغرور أفقد الحمامة مشيتها المتمثلة في أسلوب اللعب والنتائج معا. لم يعترف المدرب عزيز العامري بأخطائه في مقابلة افتتاح الموندياليتو التي أجهضت حلم التطوانيين في الاستمرار في صنع الحدث إلا أمس الجمعة في مكالمة هاتفية في برنامج “المونديال ” لقناة ميدي 1 .لتتناقل وسائل الإعلام صباح اليوم رسميا خبر انتهاء مرحلة العامري في المغرب التطواني بكل إيجابياتها وسلبياتها .” سنة الله التي خلت في المدربين “. كثيرة هي الأسماء ،التي يتم التداول في شأنها لخلافة العامري من قبيل أيت جودي ، وبنشيخة ، وأسماء مغربية كالسلامي وآخرين تعمل صحف صديقة لهم دوره الإعلامي الرخيص في الترويج لأسمائهم لعل مكتب النادي يلتقط الإشارة . وفي جميع الأحوال فاختيار مدرب جديد للنادي لتعويض عزيز العامري ليس أمرا سهلا ، ويرتبط فيما يرتبط بضرورة مراجعة مكتب النادي لأهدافه ، خاصة وأن الأولويات قد تغيرت ، وأن الفريق يعيش مرحلة أزمة ما بعد الانتكاسة ، ويوجد في مرتبة إن لم يتدارك الخروج منها سيجد نفسه يتصارع في مؤخرة الترتيب ، خاصة وأن بطولة هذه السنة أفرزت فرقا قادرة على التنافسية . فأهداف الفريق وأولوياته ينبغي أن تركز أولا وقبل كل شئ في استعادة مكانة فريق المغرب التطواني ضمن رباعي المقدمة من أجل المشاركة في إحدى المنافسات القارية في الموسم القادم. ثم كهدف ثان التمثيل المشرف للكرة المغربية في بطولة كأس إفريقيا في إطار الإمكانيات المتاحة بعيدا عن كل صنوف الضغوطات لا على المدرب القادم ولا على اللاعبين: إن الفريق ما بعد جائحة المونديال يعيش مرحلة مراجعة أوراقه ، وتقويم تدبيره للمرحلة ، وتحديد أهدافه بكل دقة طبقا لإمكانياته المالية والبشرية . إنها مرحلة هدوء وشفافية اتخاذ القرارات ، ومن الأشياء الضرورية في هذه المرحلة ، مرحلة تجديد الدماء حتى لا تعلن “مرحلة أزمة ” . رد الاعتبار للجماهير التطوانية مكافأتها رمزيا بشكل من الأشكال على دعمها الحضاري للفريق وعلى مشاركتها وبصمتها المتميزتين في مونديال الأندية الشيء الذي تخصص له القنوات الوطنية والدولية مساحات شاسعة في برامجها. وفي نفس الوقت التفكير مليا في حضور إطار المدينة ” عبد الواحد بن حساين في الطاقم التقني للفريق الأول ” ليس من باب الدفاع المجاني ولا الرخيص عنه ، ولكن لمعرفته بخبايا الفريق ، لكفاءته ، لقدرته على الاشتغال في مراحل الأزمات ، لأنه ساهم في نجاحات الفريق وفي تألق لاعبيه ووصولهم إلى هذه المكانة ، ولأن المرحلة لاتقتضي إحداث قطيعة مع مرحلة العامري بشكل نهائي ، حيث يمتلك بن حساين كمدرب كثيرا من أسرار زمن العامري .

2014-12-13 2014-12-13
admin
error: