أي نهاية لحكاية عزيز العامري مع المغرب التطواني؟؟

wait... مشاهدة
أي نهاية لحكاية عزيز العامري مع المغرب التطواني؟؟
Advert test

بعيدا عن الكواليس ، يترقب الشارع التطواني والرأي العام الوطني الكيفية التي سيتم إنهاء مرحلة المدرب عزيز العامري التي أعلنها المكتب المسير للفريق في شخص رئيسه منتهية .وبعبارة أوضح هل سيتم إقالة المدرب العامري من قبل المكتب المسير للفريق ؟ أم سيضع العامري استقالته أمام الفريق للبث فيها ؟ وهما صيغتان وحالتان مختلفتان تماما على المستوى القانوني طبقا لمنطوق العقد الموقع بين النادي والمدرب ، وما يترتب عن ذلك من إجراءات وتدابير تنظمها قوانين الاحتراف . ففي حالة إقالة المدرب ينبغي صرف كل مستحقاته المالية ، وفي حالة استقالته يبث فيها المكتب ويحق له التداول فيها بالرفض أو بالقبول . وفي جميع الحالات فإن مكتب المغرب التطواني في العقد الأخير من تاريخ النادي قد راكم تجربة كافية في التعاطي مع النوع من القضايا ، حيث أنه انتدب العديد من المدربين من العيار الثقيل وانتهت تعاقداتهم مع الفريق إما بشكل طبيعي عبر انتهاء مفعول العقد ، أو عن طريق التراضي في حالة استياء أحد الطرفين من ممارسات الآخر أو عدم التجاوب مع تطلعاته وطموحه وأهدافه من قبيل أحمد المريني ، ومحمد سهيل ، وعبد الهادي السكيتيوي ، وعبد الرحمان طالب، وعبد الغني الناصري، وعبد الرحمان طالب ، وامحمد فاخر ، وتودروف ، وجودار، قبل عزيز العامري كل النهايات كانت سلسة رغم أنها لم تكن مرضية ومنصفة في حالات عدة ، إلا أن الطرفين مدربا ومكتبا للفريق كانا يعلنان لوسائل الإعلام أن الانفصال تم بالتراضي بين الطرفين ، وينتهي الكلام رغم أن للشارع التطواني كثير من رواياته وحكاياته في هذا السياق. فإذا كان المدرب عزيز العامري من المدربين الذين عمروا لمدة أربع سنوات ، حقق للنادي طبعا في إطار مشروعه لقبين احترافين ، ولقب بطولة شلانج ، وأمتع الجماهير التطوانية بكرة من طراز رفيع ، واختير لمرتين كأحسن مدرب وطني ، فهل يحق للتطوانيين أن يخرجوا الرجل من ديارهم بشكل مذل ومهين؟ نعم نزلت على الرأي التطواني نكسة خروجه من المونديال كالصاعقة . الجميع استغرب لطريقة اللعب ، وللمستوى الذي ظهر به فريق “أحلام الأمس” ، لم يتقبل الرأي العام التطواني انهيار أسطورة ” الفريق البطل ” ، رغم أن تعاطيه مع الهزيمة كان حضاريا ، تحمل عزيز العامري وزر أخطائه التقنية ، رغم أن المسؤوليات تبدو مشتركة تتجسد في إخفاق مكونات الفريق في التوقع ورسم خارطة طريق واضحة المعالم منذ الفوز باللقب..وماذا الآن بعد أن خفت حدة الغضب ، بعد أن ربحنا مشاركة متميزة ، وساهمنا في تنظيم رائع للمونديال المغربي الذي أفسدت وزارة الرياضة والشباب نكهته الفريدة؟.. على الطرفين مكتبا مسيرا ومدربا أن يتوصلا إلى صيغة توافقية لفسخ العقد ، محكومة بطبيعة الإنجازات التي تحققت على مرحلة المكتب المسير والمدرب معا .تحافظ على مصداقية النادي في التعاقد مع مدربين آخرين في المستقبل، وفي نفس الوقت تؤكد أن العامري الذي مر من عدة فرق مغربية لم يكن ليحقق هذا النجاح الباهر لولا الإمكانيات التي رصدت له ، واحتضانه من طرف الجماهير لتطوانية . ” وتلك الأيام نداولها بين الناس”… ذ محسن الشركي

2014-12-18 2014-12-18
admin