” تزوجني يا رونالدو ” هكذا المغربيات شجعن ريال مدريد بمراكش

wait... مشاهدة
” تزوجني يا رونالدو ” هكذا  المغربيات شجعن ريال مدريد بمراكش

نشر الموقع الرسمي للفيفا يوم أول أمس مقالا عن عشاق وأنصار فريق الريال مدريد بالمغرب ، وذلك تحت عنوان : “لا حدود لعشق ريال مدريد بالمغرب” وجاء هذا المقال على هامش مقابلة الريال ضد كروز ازول المكسيكي التي جرت يوم للثلاثاء الماضي بمراكش . وأكد الموقع على أن الفريق الملكي يملك قاعدة جماهيرية وشعبية كبيرة في المغرب أهمها مجموعة أصدقاء مدريد المغرب الذي قال أحد مؤسسيها الطيب السميلي لموقع FIFA.com “خلال شهرين كانت الإستعدادات على قدم وساق، لكي تظهر لوحة اليوم في أحسن حلة. لقد سهر عليها مجموعة من الشباب الشغوفين بحب ريال مدريد وفي مباراة النهائي سنرفع واحدة أخرى ستكون أطول من الأولى.” كانت اللوحة الفنية عبارة عن صورة للبرتغالي كريستيانو رونالدو بقميص رقم 10 في إشارة إلى اللقب العاشر لمدريد في دوري أبطال أوروبا، أما من لم يستطع توفير تذكرة تمكنه من متابعة مباراة ريال مدريد من المدرجات فسارع إلى حد المبيت في العراء وتحمل البرد القارس في مراكش، انتظاراً لوصول حافلة ريال مدريد إلى مقر إقامته، أملاً في سرقة نظرات سريعة لنجوم يدفع مبالغ كبيرة لمشاهدتهم على التلفاز. وكتب الموقع على أنه خلال طيلة 90 تسعين دقيقة من المباراة، رددت الجماهير المغربية اسم كل لاعب في كتيبة الميرينجي ولم تتوقف الحناجر، حتى اعتقد كارلو أنشيلوتي وجاريث بايل وبيبي أنهم في سانتياجو بيرنابيو وليس في مراكش، مع ابتداع طرق مغربية صرفة في التشجيع، وقال الموقع أن عاشقات رونالدو كتبن لافتة تحمل عبارة “تزوجني يا رونالدو”. وكتب موقع الفيفا على أن جميع شرائح المجتمع المغربي تسابقت على متابعة ريال مدريد والتقاط صور مع نجومه، إذ تهافت السياسي والرياضي والفني على تحية فريق العاصمة، بل حتى الصحافيين تحولوا من ناقلين للمعلومة إلى حالمين بصورة مع كريستيانو رونالدو و سيرخيو راموس و جاريث بايل وغيرهم. ووصف السميلي في تصريح لموقع الفيفا بالأمر بالطبيعي، إذ أوضح قائلاً “ريال مدريد يملك شعبية كبيرة في المغرب فالمملكة لا يفصلها سوى كيلومترات قليلة عن إسبانيا وسكان شمال المغرب شغوفين بالدوري الأسباني وحب ريال مدريد في كل مدينة وقرية من شمال المغرب.” قصة حب الطيب لريال مدريد تصلح لكي تكون سيناريو لفيلم سينمائي يقول موقع الفيفا ، فقد روى المشجع ذو الخامسة والأربعين عاماً قائلاً “أصبحت أشجع ريال مدريد في عام 1971 عندما كنت طالباً في الثانوية وكنت حارساً ممتاز. وفي أحد الدوريات المدرسية قدت ثانويتي إلى الفوز بأحد الألقاب، وحينها تقدم إلي مدرب الفريق وهو لاعب كرة سلة سابق في مدريد يدعى ليجاد، طالباً مني أن أفصح على فريقي المفضل، فقلت أنا محب للوداد البيضاوي، فطلب مني أن أفصح على فريقي المفضل في أوروبا، فكانت إجابتي لا أحد، ليهديني دبوساً يحمل شعار ريال مدريد، ومن حينها وأنا أشجع ريال مدريد.”

2014-12-18
admin