ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة : الجامعة الشتوية بمثابة انبعاث جديد للشبيبة الاتحادية

wait... مشاهدة
ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة : الجامعة الشتوية بمثابة انبعاث جديد للشبيبة الاتحادية
Advert test

بعدما افتقدت شبيبة الاتحاد الاشتراكي ، لروح المبادرة لما يفوق عشر سنوات. اختارت يوم الجمعة 19 دجنبر 2014. وما يحمله هذا التاريخ من دلالة ورمزية . ذكرى استشهاد واغتيال عمر بن جلون . لتلتئم في هذا اليوم ببوزنيقة . اختاروا لها شعار ” 39 سنة ويستمر النضال…. لئن قتلوا عمر فكلنا عمر ” في جامعة شتوية .حيث فاق عدد المشاركين الرقم المحدد في 500 شاب وشابة الى مايفوق 650 . وقال الكاتب الاول ادريس لشكر، الذي ترأس افتتاح هذه الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية التي اعتبرها بمثابة انبعاث جديد لشبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي والتي كانت دائما وستظل مدرسة للأجيال. وأوضح لشكر، خلال افتتاح فعاليات الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية، التي تميزت بحضور أعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، أن الجامعة الشتوية عنوان لوفاء الشبيبة الاتحادية للدفاع عن كل القضايا التي تهم الشباب، وتأكيد أيضا للرهان على الشبيبة الاتحادية من أجل الاستمرار والتوجه إلى المستقبل، بعيدا عن ثقافة السلبية والعدمية والتشكيك . وأضاف لشكر، إننا نريد شبيبة مشاكسة، كما عهدناها منذ نشأتها، شبيبة أكثر ثورية وتقدمية منا تتنافس في مناقشة كل القضايا التي تهم الشباب المغربي الذي وصل به الإحباط واليأس درجات متقدمة. وأضاف لشكر أيضا أن انعقاد الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية تحت شعار ««39 سنة ويستمر النضال… لئن قتلوا عمر فكلنا عمر»»، هو لحظة وفاء لمناضلي الحركة الاتحادية الذين استشهدوا، وعلى رأسهم الشهيد عمر بنجلون ومحمد كرينة، وأيضا للذين ذاقوا مرارة الاعتقال. وأكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في السياق ذاته خلال جلسة افتتاح فعاليات الجامعة التي حضرها أعضاء من المكتب السياسي والحبيب المالكي رئيس اللجنة الادارية وثلة من القياديين والمناضلين الاتحاديين، أن الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية تنعقد اليوم لتكون عنوانا للثقة في المستقبل في زمن يعرف فيه العمل السياسي تراجعا كبيرا، ليس في المغرب فقط بل في أرجاء المعمور، وأيضا تبخيسا للعمل الحزبي والسياسي وتراجعا في النظرة للعمل السياسي ورجل السياسة. وقال لشكر إن الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية هي اليوم مجال من شأنه أن يسعف الجميع في أن يتخلى بعض الوقت عن أنانيته، ويتجرد من نزوعاته الذاتية ويسهم في مناقشة قضايا الشباب ومستقبل البلاد، موضحا أن تعدد الرؤى من شأنها أن تساهم في بناء شخصية مناضل الغد. وشدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على ضرورة أن يكون للشباب في الحركة الاتحادية، التي ستظل فضاء للعمل والتأطير والتكوين، دور في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا على ضرورة المشاركة الواعية والمسؤولة لشباب الاتحاد في هياكل القطاع الطلابي الاتحادي والحضور المتواصل في الجامعات المغربية، وكذا تبني نضال القرب في كل أوساط المجتمع بالموازاة مع الانخراط العمل الجمعوي والتطوعي. واستعرض لشكر الدينامية التي يعيشها الحزب منذ عقد المؤتمر الوطني التاسع، ومعها الشبيبة الاتحادية وقال في هذا الصدد إن العين الموضوعية ستعترف بما أنجز من أجل إعادة بناء الحزب وهيكلته. وأكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الجلسة الافتتاحية التي استحضرت روح الراحل أحمد الزيدي على الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على وحدة الحزب، موضحا أن الوحدة الفعلية والحقيقية هي وحدة العمل على كل الواجهات مما يمكن من النهوض بالحزب. ومن جانبه قال عبد الله الصيباري الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، خلال افتتاح فعاليات الجامعة التي تميزت بحضور ضيوف من مختلف الاحزاب الوطنية التقدمية والشبيبات الحزبية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، إن انعقاد هذه الجامعة الشتوية للشبيبة الاتحادية في هذه الظرفية الدقيقة التي يعيشها الاتحاد الاشتراكي والشبيبة الاتحادية والمغرب ،رهان حاسم يروم إعادة الشبيبة الاتحادية الى وهجها الحقيقي كمنظمة سياسية شبابية تقدمية، شكلت طيلة تاريخها حركة شبابية ارتبطت باستمرارية حركة التحرير الشعبية وقدمت شهداء ومناضلين أبرارا. وأضاف الصيباري أن هذا الرهان، الذي حملته الشبيبة الاتحادية منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن خلال شهر يوليوز، لهو أكبر دليل على الرغبة في إعادة المنظمة إلى سكتها الصحيحة وإعادة بنائها من جديد سياسيا وتنظيميا بعد سنوات الجمود التي عاشتها، وإرجاع الاشعاع الذي جعلها طيلة 39 سنة، أهم وأكبر منظمة شبابية تقدمية يسارية في المغرب. وأكد الكاتب العام للشبيبة الاتحادية أن تنظيم هذه الجامعة الشتوية بهذا العدد المهم من المشاركين، من مختلف الجهات في المغرب، يأتي في إطار الدينامية التي يعيشها الحزب منذ المؤتمر الوطني التاسع في إطار مشروع استعادة المبادرة تحت قيادة الاخ الكاتب الاول الأستاذ ادريس لشكر والإخوة والأخوات في المكتب السياسي، والذي يروم إعادة بناء الحزب من جديد. وأشار الصيباري إلى أن تاريخ انعقاد الجامعة الشتوية يأتي بالتزامن مع ذكريين غاليتين على كل الاتحاديين والاتحاديات الاولى وهي ذكرى استشهاد القائد الاتحادي وشهيد الطبقة العاملة ومهندس المؤتمر الاستثنائي الشهيد الفذ عمر بنجلون الذي سقط بأيادي الغدر والظلامية يوم 18 دجنبر 1975 من طرف اليمين الديني ممثلا في تنظيم الشبيبة الاتحادية الذي كان ينتمي إليه رئيس الحكومة الحالي وقيادات حزبه. وأضاف الكاتب العام للشبيبة الاتحادية أن الذكرى الثانية فهي ذكرى تأسيس الشبيبة الاتحادية، ثلاثة أيام بعد اغتيال عمر بنجلون، حيث عقد المجلس الوطني الاول تحت شعار ««إذا اغتال المتآمرون عمر، فكلنا عمر بنجلون»»، وهي الذكرى التي أسست لبداية هذه المنظمة وحددت خطواتها الأولى مشروعها السياسي الذي استلهم القيم الاشتراكية الاتحادية للحزب. وأوضح الصيباري أن انعقاد هذه الجامعة هو ربط بين الماضي والحاضر وبين كل أجيال المنظمة التي ساهمت في بنائها طيلة 39 سنة، وتخليد لذكرى المناضلين والمناضلات الذين ضحوا من أجل بناء صرح سياسي شبابي اسمه منظمة الشبيبة الاتحادية. وتجد الإشارة على أن الجامعة الشتوية أتت نتيجة تعطش شباب الاتحاد الى ملتقيات للتكوين والنقاش وتبادل الآراء. مبادرة تستحق التشجيع. في زمن تحاول اكثر من جهة تدجين الشباب وتيئيسه من جدوى العمل السياسي ” بدعوى ان النخب السياسية فاسدة !!!!!” ومافي هذا الا تضليل ليخلوا لها المجال وحدها. وعرقلة ظهور نخب سياسية جديدة قادرة على فرض نفسها على الساحة السياسية.

2014-12-22
admin