ها اعلاش الأميرة كريستينا ستمثل أمام القضاء؟

wait... مشاهدة
ها اعلاش الأميرة كريستينا ستمثل أمام القضاء؟
Advert test

الكثير من المحللين السياسيين الإسبان كانوا يتوقعون حفظ قضية الأميرة كريستينا وعدم إحالة قضيتها رفقة زوجها على المحكمة لمتابعتها بشكل رسمي وذلك ربما لاعتبارات سياسية تعلق بالتقاليد الموروثة عن العائلة الحاكمة حيث لم يسبق في تاريخ إسبانيا الحديث ان عرفت مثل هذه القضايا ، لكن القضاء الإسباني فاجأ اليوم الجميع وكان له رأي أو قرار أخر وهو أن الجميع سواسية أمام القانون . هل سيتم التحقيق مع الأميرة كريستينا ابنة ملك اسبانيا خوان كارلوس بتهمة الفساد المالي؟ هذا هو التساؤل الذي يردده الرأي العام الإسباني بعد ارتفاع عدد من الأصوات المطالبة بذلك بسبب مساهمتها مع زوجها إنياكي أوردانغرين في شركة هي محل متابعة قضائية بسبب تبييض الأموال، وحيث طالب قاض من المحكمة العليا الإسبانية بضرورة التحقيق مع الأميرة وتفادي منحها أي امتياز. وبالرجوع إلى هذا الملف نجد أن القضاء الإسباني ظل منسجما مع توجهاته منذ ان صرح في وقت سابق صرح القاضي خوسي رامون سوريانو من المحكمة العليا لجريدة “نويفا اسبانيا” في أعداد سابقة حيث قال أن: “القضاء يتعين عليه الاستماع الى الأميرة كريستينا “. مبرزا “إذا كنت أنا الذي أحقق في هذه القضية لكنت طبعا قد استدعيت الأميرة كريستينا للتحقيق معها”، ويرى “الأميرة كانت ضمن المشرفين على الشركات موضوع المتابعة، وعليه، فلا بد أنها تعرف على الأقل شيئا ما”. وأضاف موضحا “يبدو أن المسؤولية الكبرى يتحملها زوجها، ولكنه ورط معه زوجته التي لا تبدو شخصية بلهاء”. ويرى القاضي أن “دعوة الأميرة كريستينا للاستماع إليها، سيساهم في إعادة الثقة للمواطن الإسباني في القضاء”. وشدد أيضا على انه “لا ينبغي تركها خارج القضية ولا يجب العمل على عدم مثولها أمام القضاء، لأنه ليس لديها أي امتيازات تحول دون ذلك”، في إشارة إلى التساوي مع باقي المواطنين. واستشهد القاضي بما جاء في خطاب الملك خوان كارلوس بمناسبة أعياد السنة الميلادية في نهاية السنة الماضية عندما أكد “الجميع سواسية أمام العدالة”. وكانت اسبانيا قد عاشت على إيقاع فضائح مالية متعددة لقادة سياسيين من مختلف الأحزاب ومن ضمنهم رؤساء لبعض حكومات الحكم الذاتي مثل فالنسيا وجزر الباليار، ومن ضمن الأسماء البارزة إنياكي أوردانغرين زوج ابنة ملك اسبانيا، الأميرة كريستينا الذي تورط في فضائح مالية من ضمنها التهرب الضريبي وتزوير فاتورات وتهريب أموال إلى أبناك في مناطق حرة مثل منطقة الكاريبي. وجرى ذلك عبر شركات تعتبر الأميرة كريستينا مشاركة في رأسمالها ب 50%، وبالتالي فالقانون لا يعفيها نهائيا من المتابعة وفق الكثير من خبراء القانون الإسباني. وسيمثل صهر الملك أمام القضاء للتحقيق معه يوم 22 فبراير الجاري. وتؤثر هذه الفضيحة كثيرا على صورة المؤسسة الملكية بعد تنازل ملك إسبانيا السابق اخوان كارلوس عن العرش لفائدة إبنه فليبي السادس الملك الحالي .

2014-12-22 2014-12-22
admin