الإتحاديون يهاجمون حكومة بن كيران ويعتبرونها تعمل على المس بالقدرة الشرائية للجماهير الشعبية

wait... مشاهدة
الإتحاديون يهاجمون حكومة بن كيران ويعتبرونها تعمل على المس بالقدرة الشرائية للجماهير الشعبية

شن الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر هجوما عنيفا على الحكومة التي يقودها العدالة والتنمية وذلك خلال انعقاد اللجنة الإدارية للحزب التي افتتحت أشغالها اليوم بالمقر المركزي للحزب بالرباط ، وهذا ما قاله إدريس لشكر في حق حكومة عبد الإله بن كيران. “لن نكرر ما قلناه سابقا حول الحكومة اليمينية الحالية، و خاصة أثناء مناقشة الحصيلة الحكومية و قانون المالية، حيث ذكرناها بأنها لم تتخذ أية إجراءات تتعلق بتوزيع الثروة، ولا للتخفيف من الفوارق الطبقية، بل على العكس، عملت على إلإجهاز على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية، وعلى ضغط ضريبي رهيب على جيوبهم، حيث اعتبرت الحكومة أن الفئات الفقيرة و المتوسطة هي الحائط القصير الذي ستعالج عبره إخفاقاتها. كما واصلت إنسياقها وراء تعليمات المؤسسات التمويلية الدولية، التي لا هم لها سوى تسويق نموذج إقتصادي و إجتماعي يخدم مصالح القوى المهيمنة على الإقتصاد العالمي. فنحن أمام توجه يميني واضح، يطبق سياسية لا اجتماعية بامتياز، يعادي العمل النقابي، و مبادئ حقوق الإنسان و الديمقراطية، و موازاة لذلك، يستل الرزق من جيوب المواطنين، و يعمل على التفقير الجماعي، و يبحث عن الخلاص من خلال تحالف، غير مشروط مع الفئات التي تعودت على اقتصاد الريع و على مص دماء المواطنين، من أجل أن تؤكد هذه الحكومة أنها خير خادم للطبقات المستفيدة، علها تجد مستقبلا سياسيا لها. و لذلك لن نستغرب إذا امتنع الحزب المهيمن في الحكومة، عن تفعيل الدستور، و عن التأويل الديمقراطي لمبادئه، لأنه أولا، لم يكن أبدا حزبا ديمقراطيا ولأنه ثانيا، لم يناضل من أجل الإصلاح الدستوري، بل جاء إلى المشاركة في الحكم، تحت مظلة الاكتساح الإخواني، الذي ضغطت من أجل إنجاحه قوى إقليمية و دولية. و منذ جاء إلى الموقع الحكومي، الذي يحتله، و هو يعمل على ثلاث واجهات، الأولى هي محاولة نشر تصوره الرجعي في المجتمع، الثانية و هي الهيمنة على أجهزة الدولة، من خلال تعيين أعضائه و التابعين له في المناصب السامية و المسؤوليات و المؤسسات و المجالس و اللجان الوطنية، الثالثة هي العمل على إفشال البناء الديمقراطي، و هدم المكتسبات السياسية والحقوقية و الاجتماعية، و مسخها، بهدف تقديم هذه الخدمة قربانا و دليلا على حسن نية، للفئات التي تعادي البناء الديمقراطي، و التي تريد التراجع على دستور2011، و على كل المسار الإصلاحي.”

2014-12-27 2014-12-27
admin
error: