الإتحاد الإشتراكي يعتبر جريمة “شارلي إيبدو” قتل صريح لحرية الفكر والنقد والإبداع ويطالب فرنسا بمواجهة ردود فعل متسرعة ومتشنجة ضد الجاليات المسلمة

wait... مشاهدة
الإتحاد الإشتراكي يعتبر جريمة “شارلي إيبدو” قتل صريح لحرية الفكر والنقد والإبداع ويطالب فرنسا بمواجهة ردود فعل متسرعة ومتشنجة ضد الجاليات المسلمة

أصدر المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي بيانا إلى الرأي العام الوطني والدولي ، وذلك بعد اجتماعه بمقر جريدة الإتحاد الإشتراكي وليبيراسيون يوم الخميس 8 يناير الجاري ، حيث قدم التعزية ومشاعر المواساة إلى أسر وزميلات وزملاء الضحايا، الذين سقطوا في الجريمة البشعة، المرتكبة في حق العاملين في أسبوعية «شارلي إيبدو»، وعبر عن تضامنه المطلق معهم ومع الشعب الفرنسي، والتنديد بالعمل الإرهابي، الذي استهدفهم، والذي يأتي في سياق تنامي الفكر الإجرامي المتطرف، باسم الدين الإسلامي، الذي لا علاقة له بقتل الأبرياء و سفك دماء الناس. واعتبر المكتب السياسي أن الجريمة الشنعاء المرتكبة في حق العاملين في «شارلي إيبدو»، هي محاولة لنشر الخوف وترهيب كل المخالفين في الرأي، وتهديدهم في سلامتهم الجسدية، وهي أيضا قتل صريح لحرية الفكر والنقد والإبداع، كقيم كونية تعمل الجهات المتطرفة على استهدافها، من أجل نشر تصورها بوسائل الإرهاب، مما يستدعي الوقوف، بشكل واضح وبدون مواربة، على الخلفيات السياسية والإيديولوجية، التي يبرر بها القتلة والمجرمون ما يقترفونه، والتصدي لهذا الفكر المتطرف، الذي تنشره، باستمرار، وبمختلف الوسائل، وبتمويلات ضخمة، ومظلات إعلامية وسياسية، جماعات وأحزاب وقوى أصولية، وتهيئ له التربة الخصبة ليترعرع، خاصة بين الشباب، بدعوى الدفاع عن الهوية و الدين. ووجه المكتب السياسي نداء إلى الحكومة وكل الأطراف في فرنسا، من أجل العمل على مواجهة أية ردود فعل متسرعة ومتشنجة ضد الجاليات المسلمة، التي لا علاقة لها بما حصل، ويستنكر أي تعرض لسلامتها الجسدية وأوضاعها الاجتماعية والإدارية وكذلك للمساجد والمراكز الثقافية، التي أصبحت مستهدفة، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يغذي مشاعر الحقد والكراهية، ويفرش البساط لكل تيارات التطرف والفاشية.

2015-01-10 2015-01-10
admin